ألمانيا : سيارة مسروقة لشخص سوري تحمل لوحة نازية !

قياسي

أطلقت الشرطة الألمانية في مدينة bautzen في ولاية ساكسونيا شرق ألمانيا حملة بحث عن سيارة مسروقة تحمل ما اسمته الشرطة لوحة ارقام “نازية” ليتبين ان السيارة تعود لشخص سوري ولا علاقة للوحتها بالرموز النازية.
يستخدم بعض انصار اليمين الألماني المتطرف الرمز AH في لوحات سياراتهم كاختصار ل Adolf Hitler كما يتم استعمال الرقم 88 على انه رمز الحرفين HH وهي رمز الشعار النازي الشهير Heil Hitler او يحيى هتلر.
تبين ان صاحب السيارة السوري قد اختار الأرقام و الحروف وهو لا يعلم دلالتها في المانيا.
لازالت الشرطة تبحث عن السيارة المسروقة و تبلغ قيمتها 3500 يورو.
المصدر : صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا

واشنطن بوست : ألمانيا بدأت تقطف الثمار الاقتصادية لاستقبال اللاجئين السوريين

قياسي

اعتمدت ألمانيا منذ 3 سنوات سياسة الباب المفتوح في مسألة استقبال اللاجئين السوريين، في الوقت الذي راهنت فيه المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل بمستقبلها السياسي، لتجني ثمار هذه التجربة بعد انخراط عدد كبير من اللاجئين في الشركات الألمانية.
انخراط عشرات الآلاف من اللاجئيين السورين في سوق العمل جاء عبر بوابة التدريب المهني الذي صمم خصيصا للوافدين الجدد، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
يعتبر هذا النظام (التدريب المهني) أحد أهم ركائز وأعمدة الاقتصاد الألماني، الذي تعود جذوره ونشأته إلى العصور الوسطى.
ومع انخفاض معدلات البطالة في ألمانيا إلى أدنى معدلاتها منذ 30 عاما، فقد الشباب الألماني رغبتهم بالتدريب المهني لتتجه الشركات إلى اليد الوافدة المدربة والتي خضعت لنظام التدريب المهني.
قال غونتر هيرث، الخبير الاقتصادي لغرفة التجارة في مدينة هامبورغ، “الاقتصاد الألماني يحتاج لعمال مؤهلين، ولدينا أسباب قوية لمساعدة اللاجئيين ودفعهم للتدريب المهني”.
بعد إعلانها فتح باب اللجوء ظل حوالي 1,5 مليون لاجئ خارج منظومة اليد العاملة وسجل حوالي 200 ألف عاطل عن العمل، في الوقت الذي خضعت أعداد كبيرة من اللاجئيين لدورات الاندماج واللغة، ليصل بنهاية عامة 2018 عدد المسجلين في برنامج التدريب على العمل لأكثر من 400 ألف شخص، من بينهم 44 ألف شخص في التدريب المهني.
وقال هيرث لدينا نموذج سابق لدمج الوافدين كتجربة دمج لاجئيين من يوغوسلافيا، والآن بعد مضي 3 سنوات ونصف، نحن على الطريق الصحيح وسيتمكن 80 في المئة من البالغين الذين وصلوا لسن العمل الحصول على وظائف بعد 8 سنوات.
وفي الوقت نفسه تستفيد ألمانيا من التركيبة الديموغرافية للوافدين الجدد، إذ كان حوالي 60 في المئة منهم في عمر الـ 25 عاما أو أقل.
ومع انخفاض عدد السكان الألمان الأصليين، فإن ألمانيا بحاجة ماسة إلى هؤلاء الشباب.
يتخرج من هذا البرنامج كل عام مئات الآلاف من الحرفيين البارعين وغيرهم من المحترفين الذين اجتازوا اختبارات صارمة تديرها الدولة.
يقول الخبراء إن النظام، ومعاييره الصارمة، كانت عاملا رئيسيا في جعل ألمانيا قوة صناعية.
لكن العديد من الشباب الألمان يفضلون ويفضلون مسار الشهادات الجامعية وتجنب هذا المسار التقليدي لحياة الطبقة الوسطى.
في العام الماضي، قالت ثلث الشركات الألمانية إن لديها وظائف تدريب لم يشغلها أحد فيما بلغت الوظائف الشاغرة أعلى مستوى لها منذ 20 عاما.
ولعل قلق الترحيل من أكثر الأشياء التي تهدد حياة الوافدين، لتتجه الحكومة الألمانية لقانون “2+3” الذي يمكن طالبي اللجوء المرفوضين من الاستمرار في التدريب لمدة ثلاث سنوات والعمل لسنتين على الأقل دون الخوف من الترحيل.
وبعدها يمكن للكفاءة العالية وسجل العمل أن يمنحا طالب اللجوء ميزة عند إعادة تقديمه الطلب للبقاء، بحسب الصحيفة الأمريكية.
المصدر : واشنطن بوست اضغط هنا , SPUTNIK

وزيرة في ولاية ألمانية : هذه عقوبة من يجبر أطفاله على الصيام !

قياسي

دعت وزير العدل في ولاية هيس الألمانية، إلى معاقبة الهالي الذين يجبرون أطفالهم الصغار الذين يذهبون إلى المدارس، على الصيام وتقديمهم للقضاء. كما تحدثت الوزيرة مع صحيفة “بيلد” الألمانية حول تربية الأطفال على التعصب الديني.
أعلنت وزيرة العدل في ولاية هيسن الألمانية، ايفا كونيه هيرمان، عن تأييدها معاقبة الأهالي الذين يجبرون أطفالهم على الصيام في ألمانيا وقالت في حوار مع صحيفة “بيلد” الألمانية نشرته اليوم الخميس (09 مايو/ أيار) “إن من يدفع الأطفال الصغار إلى الصيام في رمضان، يمارس ضغطا خطيرا على صحتهم”. ويمكن أن تصل عقوبة هؤلاء الأهالي إلى 3 سنوات سجن.
وأشارت الوزيرة إلى المادة 171 من قانون العقوبات الألماني، الذي ينص على معاقبة أهالي الأطفال الذين يخالفون واجب رعاية أطفالهم، بالحبس حتى 3 سنوات أو بغرامة مالية. وقالت إن هذه المادة “لا تكفي لتأمين الحماية الكاملة للأطفال والشبان لنمو شخصيتهم وتطور بدون عوائق”.
وجاء في حوار وزيرة العدل في ولاية هيسن مع الصحيفة الألمانية، أن إجبار الأطفال على الصيام يشكل خطرا على صحتهم، وقالت يجب محاكمة الأهالي الذين يربون أطفالهم على التعصب الديني.

ألمانيا : مسيرة للنا زيين الجدد تثير جدلاً و خوفاً في ألمانيا .. و 12 ألف يميني متطرف جاهزون للعنف

قياسي

تعُدّ ألمانيا 24 ألف متطرف يميني، بينهم 12700 شخص لديهم جهوزية للقيام بأعمال عـنف، وفق إحصاء أجرته وزارة الداخلية في العام 2017، بحسب ما أفادت، الجمعة، صحيفة نوي أوسنابروكر تسايتونغ الألمانية.
وكانت الوزارة أوردت هذه الأرقام في ردّها على سؤال طرحه عليها الحزب الليبرالي وحصلت عليه الصحيفة.
والأربعاء، نظّمت حركة ”المسار الثالث“ مسيرة للناز. ـيين الجدد في مدينة بلاون في عيد العمال في ولاية ساكسونيا، وارتدى مئات المتظاهرين قمصانًا كتب عليها:“وطني ثوري اشتراكي“ رافعين أعلامًا وقارعين للطبول.
والجمعة، علّق وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في تغريدة:“إذا كانت هناك مسيرة للنازيين الجدد في طرقاتنا، وإذا كان هناك أكثر من 12 ألف متطرّف يميني جاهزين للع. ـنف، عندها لا يمكننا أن نتجاهل أو أن نقلل من حجم القدرة الإرهابية المحتملة لليمين“، مضيفًا:“لا يحق لنا أن ندع طرقاتنا أو الإنترنت لمتطرّفي اليمين“.
وأثارت التظاهرة التي نظّمتها حركة ”المسار الثالث“ جدلًا في ألمانيا، خاصة بسبب عدم حظرها، وأعلنت السلطات المحلية أنها لم تجد في المسيرة أي ”أثر ترهيبي“ يستلزم تدخلًا من الشرطة.
والخميس، عبّر رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا يوزيف شوستر عن غضبه قائلًا: “لا يمكن لحكومة مقاطعة سكسونيا أن تسمح بتظاهرات كتلك، إن كانت تريد فعلًا التصدي لليمين المتطرّف“.

كم تبلغ غرامة قطف ” الزهور المحمية ” في ألمانيا ؟

قياسي

تفرض بعض الدول مثل تركيا وألمانيا غرامات مالية لمن يقطف بعض أنواع الزهور، وتختلف الغرامة من بلد إلى آخر أو من ولاية لأخرى، فقد يعاقب على من يقطف زهرة بدفع غرامة مالية قد تصل إلى 50 ألف يورو أو حتى مواجهة عقوبة السجن.
وكانت السلطات التركية قد أعلنت عن فرض غرامة قدرها 60 ألفاً و163 ليرة تركية (نحو 10 آلاف دولار)، لمن يقطف زهرة “توليب مانيسا” النادرة في البلاد، وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن ذلك يأتي في إطار مساعي البلاد لحماية هذا النوع النادر من التوليب.
وتتفتح الزهرة الفريدة مرة واحدة في العام، بفصل الربيع (نيسان إلى أيار) في حديقة “جبل سبيل” الوطنية، بولاية مانيسا.
وبحلول هذه المناسبة نظمت الولاية، الأربعاء، فعالية للاحتفاء بالزهرة والتوعية بضرورة حمايتها، ودعت إليها صحفيين ومصورين وطلبة.
وقال والي مانيسا، أحمد دنيز، في تصريحات صحفية خلال الفعالية، إن الزهرة تعد من أجمل النباتات في تركيا، وتنمو بشكل طبيعي في الحديقة.
لكن تركيا ليست البلد الوحيد الذي يفرض غرامة مالية على قطف الزهور، ففي ألمانيا، على سبيل المثال في ولاية بافاريا، من خلال قانون للحفاظ على الطبيعة البافارية، تخضع “زهرة الثلج” لحماية خاصة، فقبل سنوات قام رجل في بافاريا بقطف البعض من هذه الزهرة، وعلى ما يبدو أنه لم يكن يعلم بأن غرامة مالية بانتظاره، أو لم يتوقع أن المارة لن يتكتموا على انتهاكه لحقوق الطبيعة.
وبعد ذلك قام هذا الرجل الذي يعيش في النمسا بإعادة زراعة زهرة الثلج في حديقته، غير أن الشرطة قد تمكنت من الوصول إليه عبر رقم سيارته التي سجلها المارة، فترتب عليه مواجهة عقوبة بسبب هذا الخرق لقانون الحفاظ على الطبيعة.
وتبلغ غرامة قطف الزهور المحمية في ألمانيا بدءاً من 50 يورو في ولاية بافاريا، ويختلف مبلغ الغرامة المالية من ولاية لأخرى في ألمانيا، إذ قد تصل الغرامة في هامبورغ إلى نحو 50 ألف يورو، بحسب موقع “بوس غيلد كاتالوغ” الألماني.
وفي المملكة المتحدة، حيث تنتشر الزهور بأشكالها وألوانها الزاهية الجميلة في أنحاء البلاد، عليك الحذر فيما يتعلق بالطبيعة هناك واكتفِ بالمشهد الطبيعي الساحر الذي تشكله تلك الزهور دون إيذائها، فقد يقودك قطف الزهور النادرة أو المحمية إلى عقوبة السجن أو غرامة قد تصل إلى 5 آلاف جنيه إسترليني، بحسب ما نشره موقع “إمم إس إن” الالكتروني. (DW)

النقابات العمالية في ألمانيا تطالب بوضع حد أدنى للأجور على مستوى أوروبا في عيد العمال

قياسي

دعا الأربعاء، الاتحاد العام للنقابات العمالية في ألمانيا إلى المطالبة بوضع حد أدنى للأجور على مستوى أوروبا في المظاهرات التقليدية بمناسبة عيد العمال الذى يوافق الأول من مايو.
وذكرت الشرطة الألمانية أن حوالي 5500 رجل شرطة انتشروا في برلين منهم 2000 شرطي في حي فريدريشسهاين ، ودعت إلى ضرورة الحفاظ على سلمية المظاهرات.
يذكر أن مظاهرات السنوات السابقة شهدت مواجهات عنيفة بين رجال الشرطة وعناصر اليسار المتطرف.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) دعا “راينر هوفمان” رئيس الاتحاد العام للنقابات العمالية، العمال في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي إلى إظهار قوتهم في انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وأضاف “هوفمان” في المقابلة أن “أوروبا تدعم السلام وتحقيق المزيد من الرخاء”، مشيرا إلى أن الدول الوطنية صغيرة للغاية اعتمادا على ما لديها من امكانيات مما يجعلها غير قادرة على التعامل مع الاتجاهات الرئيسية بما في ذلك التحول الرقمي والعولمة والهجرة والتغير المناخي”.
وتابع القيادي العمالي “في العصر الرقمي لن يكون العمل على المستوى الوطني وإنما على المستوى الأوروبي والعالمي”.
يذكر أن العمال الألمان يتظاهرون في يوم أول مايو من كل عام للمطالبة بتحسين ظروف العمل والأجور.
تم اعتبار أول مايو يوما عالميا للعمال لإحياء ذكرى ضحايا احتجاجات عمالية وقعت في الولايات المتحدة عام 1890.

شغب وتطرف ورسائل أمل في مسيرات بألمانيا !

قياسي

احتفل العالم اليوم بعيد العمال الذي يصادف الفاتح من مايو/ أذار من كل عام، وقد اتسمت المسيرات السنوية لهذا العام بطابع عنيف في العديد من الدول، ففي ألمانيا فرقت الشرطة بين مشاركين في مظاهرات يمينية ويسارية في ولايات سكسونيا وتورينغن وشمال الراين- فيستفاليا من خلال الاستعانة بقوات كبيرة.
وبحسب بيانات رسمية، اتبع نحو 1100 شخص نداء اتحاد “نهضة ضد العنصرية” في مدينة كمنيتس بولاية سكسونيا شرقي ألمانيا. وكان حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي المعارض أعلن عن تجمع يضم نحو 500 شخص، إلا أنه جاء عدد أقل من ذلك كثيرا.
وفي مدينة بلاون بولاية سكسونيا أيضا فصلت الشرطة بين مئات المتظاهرين المعارضين للتيار اليميني وبين مسيرة لحزب الطريق الثالث اليميني. وفي مدينة دريسدن بولاية سكسونيا أيضا، أراد الحزب الوطني الديمقراطي اليميني المتطرف حشد 300 إلى 400 شخص في الشوارع بالتعاون مع منظمة الشباب التابعة له، ولكن لم يشارك سوى 150 إلى 200 شخص فقط.

اندلاع حريق كبير في غابة شمال العاصمة الألمانية

قياسي

اندلع حريق كبير في غابة تقع على مسافة نحو 20 كيلومترا من بوابات العاصمة الألمانية برلين. وأعلنت قوات الإطفاء اليوم الاثنين (22 نسيان/ أبريل 2019) أن الحريق اندلع الليلة الماضية في الغابة التي تقع شمالي برلين في مساحة تبلغ 2.5 هكتار، وأفادت القوات بتوقف الحريق عن التمدد في الوقت الراهن.
ولم يتضح بعد سبب الحريق أو حجم الأضرار الذي خلفه. بيد أن قوات الإطفاء أوضحت أن الشرطة أبلغت بوقوع الحريق في الساعة الثالثة صباحا، وذكرت أن مائة فرد هرعوا إلى مكان الحادث، وقد قل عدد الأفراد بحلول ما قبل الظهر ليصل إلى نحو 50 فردا.
وتعد ولاية براندنبورغ، التي تحيط ببرلين، من أكثر الولايات الألمانية عرضة لخطر حرائق الغابات، إذ أن التربة هناك تتسم بالطابع الرملي على نحو خاص في العديد من المناطق كما أن هناك نسبة كبيرة من غابات الصنوبر.
ويشار إلى أن العديد من الحرائق الكبيرة قد اندلعت في العام الماضي في براندنبورغ بسبب طول فترة الحر والجفاف.

الكشف عن العدد الكلي للسوريين الذين لجأوا إلى ألمانيا .. و عدد من عادوا منهم إلى سوريا ” طوعياً

قياسي

لجأ حوالي 780 ألف سوري إلى ألمانيا “منذ بداية الحرب” في بلادهم، من بين هؤلاء لم يعد سوى عدد قليل جداً إلى سوريا.
ففي عام 2017 تقدم 199 شخصاً بطلب للحصول على الدعم المالي من أجل “العودة الطوعية” إلى سوريا، وفي عام 2018 وصل عدد الذين حصلوا على دعم من الحكومة الألمانية للعودة الطوعية إلى سوريا إلى حوالي 466 شخصاً.
وفي الربع الأول من 2019 لم يتقدم سوى 77 لاجئ للحصول على هذه المساعدة، وذلك بحسب ما جاء في رد الحكومة على طلب إحاطة من كتلة حزب الخضر في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ).
ووفقاً للرد، لم تقم الحكومة بإحصاء الأسباب التي كانت تدفع السوريين أو الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في سوريا، للعودة طوعياً، ولكن من بين الأسباب التي غالباً ما ورد ذكرها هي الحنين إلى الوطن أو صعوبة الاندماج أو مرض أحد أفراد الأسرة.
وكانت معظم طلبات العودة الطوعية مقدمة من قبل دائرة الأجانب، وأغلبها من سوريين عاشوا في ولاية سكسونيا السفلى وبافاريا وهيسن.
وتوافق الحكومة الألمانية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في تقييمها للأوضاع في سوريا، وهي أن شروط عودة اللاجئين “بأمان وكرامة” غير متوفرة حتى الآن في سوريا.dw

ألمانيا تلغي احتفالات نيران عيد الفصح التقليدية لهذا السبب

قياسي

تسبب ارتفاع مخاطر اندلاع حرائق الغابات في ألمانيا، في إلغاء احتفالات نيران عيد الفصح التقليدية في شرق البلاد.
ويعد التجمع حول النيران للاحتفال بنهاية فصل الشتاء عادةً شائعةً في أجزاء من شمال أوروبا، ولكن المنطقة الواقعة شرقي ألمانيا تعاني حالياً من الجفاف، وقد رفعت العديد من سلطات الولايات الألمانية درجة الخطر إلى أعلى مستويات التأهب.
وتسبب الجفاف في إلحاق أضرار بالحقول والغابات، حيث تعرضت المحاصيل للذبول، وكان العام الماضي قد شهد اندلاع العديد من حرائق الغابات، خاصةً في ولاية براندنبورغ الشمالية الشرقية.
وفي إحدى هذه الحرائق في آب الماضي، خاض نحو ثلاثة آلاف من رجال الإطفاء معارك لمكافحة ألسنة اللهب، جنوبي برلين، لعدة أيام.
وألغت السلطات المحلية في ولاية براندنبورغ احتفالات النيران في نهاية هذا الأسبوع في المدن الأصغر، مثل لوبن وفورستينبيرغ، وكذلك عاصمة الولاية، بوتسدام.
وفي ولاية سكسونيا المجاورة، غيرت أربع مدن على الأقل خططها خوفًا من إشتعال النيران، في حين ألغت الاحتفالات العديد من مدن ولاية سكسونيا أنهالت، شرقي ألمانيا.
المصدر : صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا