ضبطوا هذه المواد بحوزتهم.. الشرطة الألمانية تعتقل 3 سوريين

قياسي

اعتقلت الشرطة الألمانية في مدينة “لايبزك” ثلاثة سوريين، بعد ضبط كميات من مادة الحشيش (الماريغوانا) والكوكايين بحوزتهم.
الشرطة وبمساعدة هيئة مكافحة المخدرات، وبعد المتابعة والتحقيق داهمت شقق المتهمين لتتمكن من ضبط 30 كيلوغرامًا من مادة الماريغوانا، و60 غرامًا من الكوكايين.
وقال الادِّعاء العام في “لايبزك”، أن المتهمين تتراوح أعمارهم بين 21 عامًا و30 عامًا، وهم 3 سوريين وألماني وتركي.
وأشارت إلى أن المتهمين الألماني والتركي تم إطلاق سراحهم وذلك لعدم وجود إثبات ضدَّهم، في حين تم تحويل السوريين إلى المحكمة بتهمة الاتِّجار غير المشروع بالمخدرات.
وأن الادِّعاء ما يزال يحقق في القضية حيث سيُعرض المتهمون على المحكمة المختصة بالمخدرات.
يشار إلى أن الشرطة الألمانية تمكنت من القبض على سوري بمدينة “هانوفر” في مارس/آذار الماضي يتزعم عصابة لتجارة الحشيش.
المصدر : صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا

ألمانيا : حديقة في برلين تتحول لمرتع للعمليات الإجرامية

قياسي

حديقة “غرولي”، المحاذية لحديقة أطفال في العاصمة برلين تحولت إلى مستنقع للعمليات الإجرامية، آخرها كان تعرض شاب غيني “22 عاماً” للطـعن.
هذه الحديقة التي اشتهرت بأنها معقل لمروجي المخــدر ات والمدمنين عليها.
الحملة أسفرت عن ضبط كميات هائلة من المخـدر ات بأنواعها، من الحشيش والـ”كبتاغون” والكوكايين، وقد تواجدت المخـدر ات في كل مكان بالحديقة -بين الأشجار، وفي أكياس القمامة، وحتى مدفونةً داخل الأرض- وتم العثور عليها بواسطة كلاب بوليسية.
ضبطت الشرطة 27 حالة إصابة جسدية خطيرة بين 1 يناير و 6 مايو 2019.
كما أصيب ثمانية من رجال الشرطة بالحديقة في عام 2019 كما تم إجراء تفتيش 978 شخص، واعتقال 45 شخصاً، وتحرير 625 حالة طرد لأشخاص من الحديقة، فيما تعرض 101 شخص في الحديقة للسرقة.
رئيس نقابة الشرطة صرح بأن الشرطة تحتاج إلى غطاء سياسي وظهر قضائي يعطيهم صلاحيات وتفويضات كبيرة لمكافحة هذه التطورات.
المصدر : صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا

ألمانيا : أربعيني سوري يثير شغباً في مستشفى و يشتم أطباء و ممرضات و يعض شرطية !

قياسي

في حوالي الساعة 6:30 من صباح يوم 10 مايو 2019 ، قام سوري يبلغ من العمر 40 عامًا بأعمال شغب في غرفة الطوارئ في مستشفى مولدورف، بولاية بافاريا الألمانية، ووجه شتائم لأطباء وممرضات.
تم استدعاء الشرطة، التي حضرت وأمرته بمغادرة المستشفى، لكنه رفض الامتثال للأمر، واستمر بإثارة الشغب.
وعندما تم احتجازه ، بدأ الرجل في العدوانية تجاه المسؤولين وحاول صفع ضابطة و أهان الرجل الضباط المنتشرين وهدد بقتلهم ثم عض ساق شرطية، ما أدى لتعرضها لإصابة طفيفة.
وفي النهاية، تم نقل مثير الشغب لمستشفى للأمراض النفسية، بالتزامن مع فتح تحقيق جنائي ضده.
المصدر : wochenblatt.de اضغط هنا

ألمانيا : الاستخبارات الداخلية تحذر من تنامي اليمين المتطرف في البلاد

قياسي

رصد توماس هالدنفانغ، رئيس هيئة حماية الدستور في ألمانيا (الاستخبارات الداخلية)، “زخما” متناميا جديدا داخل صفوف التيار اليميني المتطرف في ألمانيا.
وقال هالدنفانغ في تصريحالت لشبكة “إيه آر دي” الألمانية الإعلامية، الاثنين، إنه من الممكن رصد الكثير من هذه التطورات في مدينة كيمنتس شرقي ألمانيا، وأضاف: “أتذكر على وجه الخصوص الترابط الكثيف للغاية (لليمين المتطرف)، والأخبار الكاذبة والدعاية الخاطئة والعنف الكبير في الشوارع”.
وذكر هالدنفالغ أن المجموعات المستعدة للعنف من الممكن أن ينبثق منها جماعات إرهابية صغيرة، وقال: “كل هذا أظهره نموذج كيمنتس”.
يُذكر أن المدينة الواقعة في ولاية ساكسونيا شهدت في نهاية الصيف الماضي اشتباكات استمرت أسابيع عقب مق. ـتل ألماني (35 عاما) خلال احتفال شعبي، ويُشتبه في أن طالبي لجوء متورطون في الجر. يمة.
وأكد هالدنفانغ ضرورة تحسين مراقبة اليمين المتطرف عبر منح المزيد من الصلاحيات للسلطات للرقابة عبر الإنترنت، موضحا أن هيئة حماية الدستور بحاجة إلى الاطلاع على ما يدور داخل النطاقات غير المتاحة للجميع على الإنترنت، مطالبا بإصدار تشريعات تمكن السلطات من ذلك.
ويقول هالدنفانغ إن المتطرفين اليمينيين ما زالوا يتصرفون بشكل مختلف، “لقد سمح لنا الآن بأن نعايش الأمر مرة أخرى، وهم يقومون بمسيرة متواضعة في الشوارع يرتدون الزي ويرفعون الأعلام والمشاعل ويقرعون الطبول”.
وربما يقصد هالدنفانغ ما حدث في أول أيار في بلاون في ولاية ساكسونيا، ولكن هناك أيضًا تطرف يميني فكري يظهر أنه أكثر براعة (يتمثل) “في أنشطة معقدة للغاية”، حسب رئيس حماية الدستور.
ويناقش قادة هيئة حماية الدستور الاثنين مع خبراء وصحفيين في برلين عواقب التطرف على الإنترنت وسبل مكافحته

ألمانيا : سيارة مسروقة لشخص سوري تحمل لوحة نازية !

قياسي

أطلقت الشرطة الألمانية في مدينة bautzen في ولاية ساكسونيا شرق ألمانيا حملة بحث عن سيارة مسروقة تحمل ما اسمته الشرطة لوحة ارقام “نازية” ليتبين ان السيارة تعود لشخص سوري ولا علاقة للوحتها بالرموز النازية.
يستخدم بعض انصار اليمين الألماني المتطرف الرمز AH في لوحات سياراتهم كاختصار ل Adolf Hitler كما يتم استعمال الرقم 88 على انه رمز الحرفين HH وهي رمز الشعار النازي الشهير Heil Hitler او يحيى هتلر.
تبين ان صاحب السيارة السوري قد اختار الأرقام و الحروف وهو لا يعلم دلالتها في المانيا.
لازالت الشرطة تبحث عن السيارة المسروقة و تبلغ قيمتها 3500 يورو.
المصدر : صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا

ألمانيا : تحذيرات من انتشار “قراد الجمال” المسبب لمرض خطير

قياسي

أطلقت مراكز بحثية ألمانية تحذيرات من انتشار نوع جديد من القراد المداري في ألمانيا بسبب ارتفاع درجات الحراة خلال فصل الشتاء الماضي. “قراد الجمال” يمكن أن يتسبب بمرض خطير، وجامعة ألمانية تدعو المواطنين لإرساله بالبريد لها.
منذ صيف 2018 بدأ قراد الجمال -وهو نوع من القراد المداري الفائق الحجم- يظهر في أماكن مختلفة من ألمانيا. مع أن موطنه الأصلي هو المناطق الجافة وشبه القاحلة في إفريقيا وآسيا وجنوب أوروبا، لكن يبدو أنها جاءت إلى ألمانيا عن طريق الطيور المهاجرة، كما يشير باحثون لموقع “إنفرانكن” الألماني.
ارتفاع درجات الحرارة في ألمانيا يجعل من غاباتها موطناً مناسباً لهذا النوع من القراد الضخم الذي يزيد حجمه بخمسة أضعاف عن أنواع القراد المنتشرة في ألمانيا. في هذا السياق ينقل موقع “فوكوس” الألمانية عن الدكتور غيرهارد دوبلير، من المختبر القومي التابع لجامعة ميونيخ التقنية قوله: “درجات الحرارة المعتدلة في فصل الشتاء السابق والربيع الحار جداً حتى الآن يعمل على تسهيل انتشار هذا النوع من القراد في هذا العام. بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يتسبب طول فترة نشاط القراد بزيادة الحالات المرضية الناجمة عنها”.
ولكنما الذي يجعلالقرادالمداريخطيراًجداً؟
يعتبر قراد الجمال أو “القراد زجاجي العين” من الكائنات الناقلة لأمراض خطيرة، أحدها الفيروس المسبب لحمى القرم- الكونغو النزفية، التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة بسبب النزف الشديد.
وكيف نميزها عن أنواع القراد الأخرى؟
لحسن الحظ فإن قراد الجمال يتميز عن القراد الشائع في ألمانيا بكبر حجمه، إذ يصل طول الحشرة إلى سنتيمترين أو ثلاثة سنتيمترات، بالإضافة إلى أطرافها ذات اللون البرتقالي، وإلى سرعتها الكبيرة للغاية. ويمكن لقراد الجمال أن يستشعر فرائسه على بعد عدة مئات من الأمتار ويتعقبها مدفوعاً بغريزته الحادة للصيد.
وقد أطلقت جامعة هوهينهايم الألمانية مؤخراً تحذيراً لمربي الخيل والأبقار والأغنام لحماية حيواناتهم من هذا النوع من القراد الذي يفضل مهاجمة هذه الحيوانات، تماماً كما يفعل مع الإنسان.
ماذا تفعل إذا وجدت قرادة من هذا النوع؟
دعت جامعة هوهنهايم، نهاية هذا الأسبوع على موقعها الإلكتروني، السكان لدعم البحث عن الأنواع الجديدة من القراد، إذ يحتاج الباحثون إلى عينات منها لتقييم الانتشار والأخطار التي تشكلها. وإذا وجدت قرادة من نوع قراد الجمال – ميتة أو حية – يجب عليك إرسالها إلى جامعة هوهنهايم مع معلومات حول مكان العثور عليها وتاريخه وتفاصيل الاتصال الخاصة بك

مشروع يساعد اللاجئين الذين لم يستفيدوا من شهاداتهم في ألمانيا

قياسي

ماذا يفعل اللاجئ الذي لم يتم الإعتراف بشهاداته في ألمانيا؟ تجيب القناة الألمانية الاعتماد على الذات وطلب بعض المساعدة.
في برلين ، على سبيل المثال ، يدعم مشروع تجريبي خدمة توظيف ألمانية إيرانية
روهام سليماني، لاجئ إيراني، يصمم بالتعاون مع شريكين له، وكالة للمواقع الإلكترونية والتصميم، ستقوم ببناء جسر للتواصل بين وطنه إيران وألمانيا، حيث يريد روهام أن ينقل خدمات المطورين والمصممين الإيرانيين، إلى العملاء الألمان.
الشاب الإيراني البالغ من العمر 21 عامًا غادر بلده قبل ست سنوات وكان يشعر بالإحباط والصدمة الحضارية، ولكن بدأ يتعلم اللغة الألمانية ويتأقلم في المجتمع.
يعمل الآن كمدير للمشروع في إحدى وكالات التصميم في برلين ، لكن شهاداته التصميم الجرافيكي وتصميم الأزياء في طهران غير معترف بها في ألمانيا لهذا السبب يبني أعماله الخاصة.
وقال فلوريان غلوسنر، الرئيس الاتحادي لغرفة جونيور: “بطبيعة الحال، فإن الشخص الذي يأتي إلينا من بلد آخر، لديه معارف قلائل في البلاد، وليس على دراية بمشاكل البيروقراطية والنظام الضريبي، ونحن كمقاولين يمكننا تقديم مساعدة قيمة”، حيث قام غلونسر، الذي يدير ثلاث شركات بنفسه، بمساعدة روهام سليماني في الأشهر الأخيرة، ويقول الإيراني: “لقد أظهر لي كيف يسير كل شيء، وقد عرفني على بمستشارين ماليين ومحامين”.
وكمثال آخر يعيش السوري بيسلان كابيرتاي البالغ من العمر 28 عامًا هو أحد أفراد الأقلية السورية التي تنتمي إلى شمال القوقاز ولديها تراث عريق مع الجبن منذ عام 2015 في برلين ويبني مصنع للجبن يقول بفخر “بعض السوريين يبكون عندما يجربون جبنة حلومي لأنه يذكرهم بوطنهم”.
المصدر : rbb24.de اضغط هنا

ألمانيا : الكشف عن عدد اللاجئين الذين تم ترحيلهم في الربع الأول من 2019

قواعد الترحيل
قياسي

ذكرت مجموعة “فونكه” الإعلامية الألمانية، الأحد، استناداً لبيانات من وزارة الداخلية، أن عدد طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم ورُحلوا بلغ خلال السنة الجارية 5600 شخصاً.
وتعتبر هذه الأرقام أقل نسبياً مقارنة بحالات الإبعاد في نفس الفترة من العام الماضي.
وتأتي إيطاليا في مقدمة البلدان التي رُحل إليها طالبوا اللجوء (600 حالة إبعاد)، وبالتالي فإن الوجهة الأولى تبقى أوروبية وتُطبق فيها القوانين الأوروبية.
وتأتي الدول المغاربية في المرتبة الثانية إلى جانب ألبانيا ( 400 حالة لكال منهما) تليهم جورجيا بـ (350 حالة).
يذكر أن تقريراً لصحيفة “بيلد آم زونتاغ”، في شهر شباط الماضي، تحدث عن إخفاق أكثر من نصف حالات الترحيل من ألمانيا خلال العام الماضي، حيث أنه كان من المقرر ترحيل نحو 57 ألف مهاجر وطالب لجوء مرفوضين خلال العام الماضي، إلا أنه لم يتم الترحيل سوى في 26114 حالة فقط.
وأوضحت الصحيفة الألمانية أن الولايات ألغت مواعيد الترحيل المتفق عليها مع الشرطة الاتحادية في نفس يوم الرحلة لأكثر من سبعة آلاف حالة، حيث لم يتم العثور على من يجب ترحيلهم أو أنهم كانوا مرضى أو كان هناك نقص في الوثائق اللازمة لإتمام الترحيل.
وأضافت الصحيفة أنه كان هناك اضطرار لإيقاف عملية الترحيل في 3220 حالة بعد تسليم الأشخاص للشرطة بالفعل، وحدث ذلك غالباً بسبب “المقاومة السلبية الفعالة” من قبل المهاجرين.

ألمانيا : ستيني يقيم في مطار ميونخ منذ أكثر من أربعة أشهر لسبب غريب !

قياسي

يعيش أحد سكان ميونيخ جوزيف البالغ من العمر 67 عاماً في مطار ميونيخ لمدة أربعة أشهر ينام على أحد المقاعد في إحدى صالات مطار ميونخ، منذ 30 كانون الأول 2018، وهو اليوم الذي وصل فيه من تايلاند
يقول جوزيف :”أنا أنام جيدا” لا يزعجه أن هناك فجوات بين المقاعد التي ينام عليها كل ليلة.
تبدأ قصة جوزيف في نهاية عام 2015 يريد الزواج من صديقته وأم طفليه، ناتياكورن (41 عاماً)، المقيمة في تايلاند. لذلك ذهب إلى مكتب السجل المدني في إدارة المنطقة (KVR) لتقديم طلب للحصول على تصريح زواج، وهو شرط أساسي للزواج، إلا أنه حتى الآن لم يحصل عليه يقول جوزيف: “كلما حصلت على ورقة، احتجت لورقة أخرى، اعتمادًا على الموظفين.. لم يتضح لي شيء“، وأضاف مشتكياً من ارتفاع تكاليف الترجمة والإجراءات مع الإدارات والقنصلية.
وماعقد الموضوع أن كلاهما مطلق ، يقول الرجل عن تكاليف الاجراءات : “لقد دفعت 5000 يورو حتى يومنا هذا”.
وقد ألغت السلطات عنوان الرجل، الذي كان يقيم في حي “نوي هاوزن” بميونخ، من السجلات، حيث أنه مقيم بشكل دائم تقريباً في تايلاند.
في 30 ديسمبر 2018 ، سافر إلى ميونيخ لتقديم طلب للحصول على جواز سفر جديد وحصل عليه، لكن عندما حاول ال حصول على تصريح زواج كانت الصدمة أن الوثائق قديمة جدًا وتحتاج لتجديد.
وأعرب جوزيف عن شعوره بالإحباط، لدرجة أنه اتخذ قراراً، بالبقاء في المطار، والتوقف عن السعي للحصول على الوثائق اللازمة لزواجه.
وبالفعل، نفذ الرجل قراره، حيث أنه يبيت في المطار منذ أكثر من أربعة أشهر.
يقول جوزيف : “لدي كل ما احتاجه في المطار ، يمكنني الذهاب إلى الحمام مجانًا ، وهناك قهوة مقابل 80 سنتًا في آلات البيع، و لا أستحم كل يوم لأنه 15 يورو لمدة 20 دقيقة هذا غالي.”
المصدر : merkur.de اضغط هنا

ألمانيا : قصة الممرض السفاح الذي صعق البلاد بقتل مئات المرضى في المستشفى

قياسي

يعرف الألمان أن الممرض، نيلز هوغيل، قاتل منذ سنوات، لكن الذي عرفوه عنه أخيرا كان بمثابة مفاجأة صاعقة روعت البلاد، تمثلت في تورطه بقتل نحو 300 مريض.
وفي تقرير مطول، الجمعة، سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على قضية هوغيل (43 عاما)، الذي وصف بالسفاح الأكثر دموية في تاريخ ألمانيا، مشيرة إلى أن القضية تثير الكثير من الأسئلة المخيفة التي تتجاوز جرائم القاتل إلى مواقف وسلوك زملاء له.
وتساءلت الصحيفة: كيف أغمض زملاء الممرض السفاح، طوال سنوات، أعينهم عن جرائمه، وكيف لم يضع أحدهم نهاية لجرائمه القاتلة.
تبدو حكاية هوغيل مأساوية ومخيفة في آن، منذ وصوله إلى مستشفى مدينة دلمنهورست قبل سنوات، يحمل رسالة توصية تشيد بأدائه و”ضميره الحي” أثناء العمل.
لكن تلك الرسالة، التي أصدرها المستشفى السابق الذي كان يعمل به، لم تشر بطبيعة الحال، إلى عدد الوفيات غير الطبيعية التي تزامنت مع فترة عمله.
في مستشفى دلمنهورست، وإمعانا في التضليل، كان “الممرض السفاح” يمنح المرضى جرعات زائدة من الأدوية تسبب السكتات القلبية، ثم يقوم بمحاولاوت إنقاذ بطولية لهؤلاء المرضى، حتى إن زملاءه منحوه لقب “رامبو الإنعاش”، بل ومنحوه “قلادة” مصنوعة من أنايب الحقن.
لكن المثير للصدمة، أنه خلال 3 سنوات في مستشفى دلمنهورست، سجلت وفاة 411 شخصا، 321 منها كانت خلال وردية عمل هوغيل، أو عقب نهايتها بقليل.
وبعد تحقيق سريع أصدرت محكمة ألمانية في عام 2006 حكم بسجن هوغيل مدى الحياة بعد إدانته بقتل مريضين، ومساهمته في مقتل 4 آخرين، قبل أن يخضع الآن، وبعد نحو 13 عاما، إلى محاكمة جديدة.. على نطاق أوسع بكثير.
فبعد تحقيقات جديدة باتت السلطات تعتقد أن الممرض هو السفاح الأكثر دموية في تاريخ البلاد، وتدور الآن شكوك جدية بشـأن تورطه في مقتل نحو 300 مريض، اعترف السفاح حتى الآن بقتل 42 منهم، وذلك خلال 5 أعوام.، ابتداءً من العام 2000.
ولم يستبعد القاتل تورطه في قتل 52 آخرين، لكنه نفى تحديدا قتله 5 من الأسماء التي قدمتها السلطات.
لكن ذلك الأمر استغرق تحقيقا واسعا امتد لنحو 10 سنوات، عملت فيه السلطات على استخراج جثث ضحايا من القبور، في دول عدة مثل ألمانيا وتركيا وبولندا، بحثا عن أدلة تدين القاتل.
وقالت “نيويورك تايمز” إن عدد جرائم القتل التي ارتكبها السفاح، والوقت الذي استغرقته، أثارا العديد من الأسئلة الصادمة في ألمانيا.
فيما أمر قاض ألماني بالتحقيق مع 8 من زملاء السفاح السابقين، على خلفية شكوك بأنهم “كذبوا” على المحاكم، أو أخفوا دلائل للتغطية على زميلهم.
وقال جد أحد الضحايا، ويدعى كريستيان مارباخ، إنه إذا كان من الممكن أن تتم في ألمانيا عمليات قتل 300 إنسان وإخفائها بطريقة ما “تحت السجادة”، فما الذي يمكن أن يحدث أيضا في البلاد.
فيما أكد الدكتور كارل هاينز باين، وهو طبيب نفسي في ألمانيا، إنه يعتقد أن جرائم الممرض السفاح ربما كانت مدفوعة بالنرجسية، والحاجة إلى سد نقص كبير في تقدير الذات. (New York Times – SKYNEWS)