ألمانيا : سائق شاحنة مخمور يسير ” عكس السير ” يثير الذعر على طريق سريع

قياسي

قام سائق شاحنة مخمور، بالسير “عكس السير” على طريق سريع، في ألمانيا، متسبباً بمخاطر كبيرة.
وقالت صحيفة “فيلت” الألمانية، إن السائق المخمور، البالغ من العمر 47 عاماً، دخل في الطريق السريع A67، وقاد شاحنته المقطورة على مسار التجاوز، ثم غير اتجاهه بسلك الطريق السريع A5.
تلك القيادة الجنونية أدت لمواقف خطيرة جداً، حيث أن سيارة كانت تقودها امرأة كادت تصطدم بالشاحنة، لولا انحرافها وتفاديها للتصادم، لكنها لم تسلم بشكل كامل، حيث تلقت دفعة من الجانب من الشاحنة، ولحسن الحظ أصيبت وزوجها بإصابات طفيفة.
السائق استمر بالقيادة لمدة عشرين دقيقة، ولم يوقفه لا الحادث ولا غيره من المواقف الخطيرة، ولا حتى الشرطة.
وفي النهاية توقف السائق بنفسه، وقامت الشرطة باعتقاله، حيث عثرت على زجاجتي ويسكي، إحداها فارغة، والأخرى مملوءة للنصف. (صحيفة “فيلت” الألمانية اضغط هنا )

رابط قناة موقع عرب ألمانبا على تطبيق تلغرام :t.me/arabalmanya1
رابط صفحة موقع عرب المانيا على تطبيق انستغرام : instagram.com/arab.almanya

ألمانيا : ثلاثيني ألماني يهدد زوجين أجنبيين و طفلها في قطار .. هذا ما فعلته الشرطة معه

قياسي

تعرضت امرأة نيجيرية وصديقها وطفلهما، لتهديد بالسكين، مساء السبت، الساعة السابعة مساء، في مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا.
وقالت صحيفة “آبند تسايتونغ ميونيخ” ، إن الفتاة البالغة من العمر 21 عاماً، وصديقها البالغ من العمر 23 عاماً، وطفلهما معاً، تعرضوا لتهديد بالسكين، على يد ألماني يبلغ من العمر 37 عاماً، في قطار “إكسبرس الإقليمي”، في مدينة ميونيخ، جنوبي ألمانيا.
وقالت إن السبب في تهديد الرجل، بحسب ما أعلنت الشرطة، هو أن الفتاة لمست بعربة طفلها دراجة الرجل، الذي ينحدر من مدينة كوتبوس.
وكانت العائلة، التي وصلت إلى ميونيخ، تبحث عن مقعد في القطار، إلى مدينة إنغولشتات، وقد لمست عربة الأطفال الرجل، وبدأ الأخير بالصراخ في وجههم.
وأراد صديق الفتاة أن يتدخل، لكن الرجل الألماني منعه من ذلك، في حين طلبت الفتاة من الرجل أن يتركها بمفردها، لأنها لم تفعل أي شيء.
ثم قام الرجل فجأة، بإخراج سكين يبلغ طولها تسعة سنتيمترات، من جيب سرواله، وهدد بها الفتاة وصديقها والطفل.
وقد شعرت المرأة الشابة بالخوف وصعدت مع طفلها إلى الطابق العلوي من القطار، أما صديقها فقد بقي في الطابق السفلي مع عربة الأطفال الفارغة، وحصلت المزيد من المشاحنات بينه وبين الرجل الألماني، بالإضافة إلى ذلك، قام الألماني بتهديد وإهانة شخص آخر.
وتم القبض على الألماني بالقرب من محطة القطار في مدينة داخاو، وقد تبين أن نسبة الكحول لدى الرجل الألماني بلغت 0.12 في الألف.
وخلال تفتيشه، تم العثور على ما مجموعه ثلاثة سكاكين، وتمت مصادرتها، قبل أن يتم إطلاق سراحه.
وختمت الصحيفة بالقول إن الرجل يعاني من اضطرابات نفسية، وقد أدت الحادثة إلى تأخر القطار مدة 30 دقيقة.(صحيفة “آبند تسايتونغ ميونيخ” اضغط هنا )

رابط قناة موقع عرب ألمانبا على تطبيق تلغرام :t.me/arabalmanya1
رابط صفحة موقع عرب المانيا على تطبيق انستغرام : instagram.com/arab.almanya

ألمانيا : اختناقات مرورية كبيرة و انتشار أمني كثيف بعد حادثة إطلاق نار..!

قياسي

أدى إطلاق نار على رجل، مساء الجمعة، لعملية واسعة للشرطة، في مدينة هامبورغ، شمالي ألمانيا، أسفرت عن اختناقات مرورية كبيرة.
وقالت صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ“، إن رجلاً يبلغ من العمر 42 عاماً، أصيب بطلقة في بطنه، وتحطمت سيارته، وسط منطقة فاندسبيكر شوسيه.
وقالت الشرطة إن الضحية تعرض لاطلاق نار، بحسب ما ذكر رفيقان له، وفي الوقت نفسه، كان عدد كبير من سيارات الشرطة يبحث عن الجاني، دون توفر مزيد من المعلومات، حول مسار الجريمة وخلفيتها.
وأضافت الصحيفة أن الرفيقين اللذين كانا في السيارة، توقفا عند الساعة 4:40 عصراً، عند مفترق طرق بجوار سيارة إسعاف، ليطلبوا من عمال الإنقاذ المساعدة.
وقالت الشرطة إن الضحية أصيب بجروح خطيرة، وتم نقله إلى المستشفى، وتمت مصادرة السيارة.
وتم إغلاق المنطقة لعدة ساعات، وقد أدى إغلاقها لاختناقات مرورية كبيرة. (صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ“ اضغط هنا )

رابط قناة موقع عرب ألمانبا على تطبيق تلغرام :t.me/arabalmanya1
رابط صفحة موقع عرب المانيا على تطبيق انستغرام : instagram.com/arab.almanya

ألمانيا : اعتقالات و تفتيش عشرات الشقق في عملية ضد شبكة لترتيب زيجات وهمية بهدف الحصول على إقامة..!

قياسي

داهمت الشرطة عشرات الشقق في ثلاث ولايات ألمانية، واعتقلت عدة أفراد من عصابة لتهريب بشر.
وذكرت صحيفة “بيلد“، الثلاثاء، أن الشرطة قامت بعملية مداهمة واسعة شملت عدة شقق لعصابة تهريب بشر في ولايات برلين وبراندنبورغ وشمال الراين فيستفاليا، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بحسب ما أعلنت الشرطة الاتحادية.
وفتشت الشرطة 47 شقة، معظمها في برلين، واعتقلت رجلين ألمانيين (51 و63 عاماً) وامرأة ألمانية (51 عاماً) ورجلاً صربياً (40 عاماً).
واستدلت الشرطة على المتورطين، بعد تحقيقات مستمرة منذ عام 2017، ونشأ عنها توجيه اتهامات ضدهم بترتيب 200 حالة زواج صوري، كوسيلة للحصول على حق البقاء في ألمانيا، وأشارت التحقيقات إلى أن الزوجات الأطراف في الزواج الصوري، هن من دول جنوب وشرق أوروبا، وتمت عقود الزواج الصورية مع أشخاص معظمهم من باكستان ونيبال وألبانيا، مقابل ما يصل إلى 16 ألف يورو عن كل واحد منهم.
وشارك في عمليات المداهمة والتفتيش في الولايات الثلاث، التي ستنتهي قريباً، 570 من عناصر الشرطة، بحسب ما قالت الشرطة الاتحادية.(صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا )

رابط قناة موقع عرب ألمانبا على تطبيق تلغرام :t.me/arabalmanya1
رابط صفحة موقع عرب المانيا على تطبيق انستغرام : instagram.com/arab.almanya

 

ألمانيا : صدور الحكم النهائي بحق لاجئ سوري اتهمته زوجته السابقة بضرب طفله بالحذاء..!

قياسي

برأت محكمة في مدينة كاوفبويرن بولاية بافاريا، في ألمانيا، لاجئا” سوريا” من تهمة ضربه ابنه بحذاء، في نزل للاجئين.
وذكر موقع قناة “داس آلغاو أونلاين“، الإثنين،أن المحكمة المدنية برأت لاجئا” سوريا” يبلغ من العمر 30 عاما” من تهمة ضرب طفله (4 اعوام) بعد أن شرح للمحكمة أنه كان “يطبطب” من حين لآخر بحذاء منزلي على مؤخرة طفله، مع نفيه تهمة الضرب عن نفسه،التي ادعتها زوجته السابقة، وصديق سابق للعائلة.(موقع قناة “داس آلغاو أونلاين“ اضغط هنا )
رابط قناة موقع عرب ألمانبا على تطبيق تلغرام :t.me/arabalmanya1
رابط صفحة موقع عرب المانيا على تطبيق انستغرام : instagram.com/arab.almanya

صحيفة ألمانية تتحدث عن تفاصيل قضية فريدة لللاجئة سورية رفض طلب لجوئها في ألمانيا..!

قياسي

من حسن حظ شابة سورية وقوع الدعوى التي رفعتها ضد الدولة الألمانية، بعد رفض طلب لجوئها، بين يدي قاضي مجتهد.
وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة “دي تاغس تسايتونغ“، السبت، أنه في الأشهر الماضية، طرحت مناقشات عامة حول عمل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف)، وأن سبب هذه النقاشات هو ما عرف بـ “فضيحة مكتب الهجرة واللاجئين في مدينة بريمن”، بعد اتهامه بمنح اللجوء لآلاف اللاجئين دون أن يكون لديهم الحق في ذلك.
وأضافت الصحيفة أنه في النهاية بدأت قضية “الفضيحة” تصغر، إلى أن تلاشت تدريجياً، وفي ذات الوقت لم يتم نقاش رفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين -ظلماً- الكثير من طلبات اللجوء، على الرغم من زيادة عدد الدعاوي القضائية الناجحة ضد (بامف) أمام المحاكم الإدارية، وعلى الرغم من تأكيد الكثير من المنظمات والاتحادات، مثل منظمة “برو أزول” واتحاد “القضاة الجدد”، على أن قرارات (بامف) في الآونة الأخيرة ليست بالجودة المطلوبة.
وكمثال على قضايا رفض (بامف) لطلبات اللجوء، تابعت الصحيفة قضية الشابة السورية ميديا يوسف (22 عاماً) أمام المحكمة الإدارية في مدينة بوتسدام، بولاية براندنبورغ، وأشارت إلى أن المحكمة الأخيرة تلقت دعوى قضائية من الشابة ضد (بامف) بعد رفضه طلب لجوئها، بحجة أنها كانت قد حصلت على حق اللجوء سابقاً في بلغاريا، قبل وصولها إلى ألمانيا وتقديم طلب لجوء جديد.
ونفت ميديا، التي تعيش مع والديها وأشقاءها الخمسة في نزل للاجئين، تقديمها لطلب لجوء في بلغاريا، مع إشارتها إلى أن والدتها، من بين جميع أفراد العائلة، قد حصلت مؤخراً على حق اللجوء في ألمانيا.
وذكرت الصحيفة أن دعاوي السوريين الشبيهة بدعوى ميديا أصبحت شائعةً أمام المحاكم الإدارية في ألمانيا، لكن الجديد في قضية ميديا هو أن القاضي، راينهارد رينيرت، الذي نظر في دعواها، بعد إلغائه قرار (بامف) رفض طلب لجوء الشابة السورية، في آب من عام 2017، فوجئ برفض لجوئها مجدداً في أيلول من عام 2017.
وكان القاضي قد برر حكمه بالقول إن (بامف) لم يُثبت تمتع الشابة بحماية اللجوء في بلغاريا، وأنه حتى مع زعم حصول الشابة على الحماية هناك، فقد كانت في ذلك الوقت في ألمانيا، ولم يصلها قرار السلطات البلغارية.
وبعد القرار دعا (بامف) ميديا يوسف إلى جلسة استماع، ورفض طلب لجوئها مجدداً في أيلول من عام 2017، وبرر الرفض بنفس السبب (تمتعها بحماية اللجوء في بلغاريا)، وهذا ما وصفه القاضي بـ “غير العادي”، متسائلاً عن كيفية سير الأمور، إذا لم تعد السلطات تمتثل لأحكام المحاكم.
وفي الصيف الماضي عقدت المحكمة الإدارية في بوتسدام جلسةً للنظر في القضية مجدداً، واستهل رينيرت الجلسة بالقول: “إن القضية تتعلق بقوة نفاذ الأحكام القضائية، وتمس بشكل مباشر دولة القانون”، مضيفاً في حديثه الموجه لممثل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين: “ما الذي ممكن حدوثه حين تصدر دوائر الدولة قراراً للمرة ثانية، على الرغم من صدور حكم مخالف له، ويتم الطعن فيه مجدداً؟.. سوف تدخل المدعية في نفق مجهول لسنوات”.
واعترف ممثل (بامف) بأن قرار دائرته كان خاطئًا، وبالتالي تم إلغائه، وهذا ما رحب به القاضي، وأصبحت قضية لجوء ميديا الآن بين يديه، حيث أنه، حسبما أوضح، أصبح يملك مهمة البت في طلب لجوء الشابة وفقاً للقانون.
وبعد استفسار ممثل (بامف) المدعية، لاستجلاء ومقارنة أقوالها وعائلتها في إجراء طلب اللجوء الأول الذي أدارته دائرته، توجه القاضي إلى الممثل لإصدار القرار النهائي في القضية، فقرر الأخير منحها الحماية الثانوية، وهي الشكل السائد من أنواع الحماية، التي حصل عليها معظم السوريين في السنتين الأخيرتين.
بدورها، قالت محامية المدعية أن هذه الحماية كافية بالنسبة لموكلتها، وشرحت لها لاحقاً أن كل شيء سوف يكون في صالحها، حيث أن ممثل (بامف) سوف يضمن حصولها على الحماية الثانوية، وبعدها سوف تتم سحب دعوى الشابة بمواجهة (بامف).
وختمت الصحيفة بالقول إنه في حين أصبحت الشابة تملك فرصة لحياة اجديدة في ألمانيا، تبقى جوانب سلبية في مواجهة عائلتها، حيث أن (بامف) لم يبت بعد بطلبات لجوء أشقائها الخمسة. (صحيفة “دي تاغس تسايتونغ” اضغط هنا )

ألمانيا : مدارس تقدم لطلابها دروساً في الإسلام .. و هذه هي الأسباب

قياسي

تقدم المدارس العامة فى بعض المدن الألمانية الأكثر اكتظاظاً بالسكان دروساً فى تعلم مبادئ الدين الإسلامى، ومساعدة الطلاب المتشككين فى انتماءاتهم الدينية للتعرف أكثر على الاسلام.
وذكرت موقع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الاثنين، أن دروس مبادئ الإسلام، التى يُدرسها مسلمون ويحضرها طلاب مسلمون، ظهرت لأول مرة فى مدارس ألمانيا فى مطلع الألفية الجديدة، وحالياً تُعرض كمادة اختيارية فى تسع ولايات ألمانية من أصل 16 ولاية، وبداخل أكثر من 800 مدرسة ابتدائية وثانوية، وفقاً لإحصائيات رسمية، وتشمل هذه الدروس دروساً فى القرآن وتاريخ الإسلام والدين المقارن والأخلاق.
وتحتل ألمانيا المرتبة الثانية من حيث عدد السكان المسلمين فى الاتحاد الأوروبى بعد فرنسا، وفقًا لتقديرات مؤسسة بيو للأبحاث، ففى عام 2016، بلغ تعداد المسلمين فى ألمانيا 4.95 مليون شخص، وهى نسبة 6.1% من السكان الألمان، ورغم ذلك تشير أبحاث إلى أن أقل من نصف هذا العدد يؤدون الصلوات بانتظام، وعدد أقل من ذلك يذهبون بانتظام للمسجد، وفقاً لأحدث الدراسات الحكومية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض السياسيين الألمان يضغطون حالياً من أجل توسيع نطاق الدروس الإسلامية فى المدارس العامة بإعتبارها وسيلة لتشجيع الإندماج الثقافى للطلاب المسلمين ولتشجيع تفسير حقيقة الإسلام، وتسليط الضوء على القيم الألمانية فى الوقت ذاته.
وتقول كرستين غريس، وهى مشرعة فى الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الشريك في الائتلاف الحاكم فى حكومة المستشارة أنجيلا ميركل: “إننا بحاجة إلى مزيد من التعليم الديني، لأنه السبيل الوحيد لبناء حوار حول تقاليدنا وقيمنا وفهم الآخرين “.
وتابعت الصحيفة أن المدافعين عن هذه الدروس لا ينظرون بشكل عام إلى الطلاب غير المسلمين الذين يحضرونها للحصول على تقدير أفضل للإسلام.
وفي الوقت الذي تقدم فيه القليل من أنظمة المدارس الألمانية دروساً دينيةً تتضمن فئات متعددة من المبادئ أو الأخلاق التى تمس الدين، فإن الدين الذي تدرسه حالياً المدارس الثانوية العامة، وبدعم من القانون الأساسي فى ألمانيا، يستهدف عموماً فئات معينة. (WASHINGTON POST)

يهود ألمانيا يطالبون بدروس حول معاداة السامية لإدماج المهاجرين المسلمين

قياسي

دعا المجلس المركزي اليهودي في ألمانيا إلى مكافحة معاداة السامية بين المسلمين المهاجرين عن طريق التعليم.
وقال نائب رئيس المجلس أبراهام ليهرر إنه يتوقع أن تتبلور معاداة السامية بين المهاجرين كمشكلة أكبر لأنهم أصبحوا أكثر استقراراً في ألمانيا، وأضاف: “إن مشكلة معاداة السامية العربية الإسلامية لا تزال تنتظرنا، لقد تأثر الكثير من هؤلاء الناس بأنظمة معادية للسامية في دولهم، والدولة اليهودية محرومة من حق الوجود بحسب منطق هذه الأنظمة”.
وقال ليهرر:”عندما يتجاوز تفكير هؤلاء الناس الوظائف والإسكان فقط، فإن هذا سيكون له تأثير أكبر وسيعبر الناس عن آرائهم علانية، ومن أجل منع هذا السيناريو، نحتاج إلى دورات اندماج مصممة بشكل خاص لهؤلاء الناس، ويفضل أن يكون ذلك حسب البلد المنشأ. ما نحتاجه هو ساعات إضافية، في فصول الإندماج، يتم فيها تدريس القيم الأساسية مثل الديمقراطية ومعاملة النساء في مجتمعنا بشكل مكثف”.
كان ليهرر يتحدث قبل الذكرى الثمانين لمذبحة كريستال ناخت التي أحرقت فيها المنازل اليهودية والمعابد والشركات في جميع أنحاء البلاد بمباركة ضمنية من السلطات.
وفي حديثه على نطاق أوسع عن معاداة السامية في ألمانيا، لا سيما فيما يتعلق بظهور اليمين المتطرف، قال ليهرر إن المناخ الحالي في ألمانيا يذكره بالمواقف في نهاية جمهورية فايمار.

حيث ارتفعت معاداة السامية في ألمانيا مع بداية الكساد العظيم في عام 1929 وصعود أدولف هتلر وحزبه النازي.
وقال إن شعوراً بالقلق من انتشار معاداة السامية يسيطر عليهم والسلطات قد فشلت في إدانة ومعاقبة معاداة السامية بشكل كافٍ في مسيرات النازيين الجدد، مثل مظاهرات كيمنتس.
وقال ليهرر إن حزب البديل، رغم أنه ليس معادياً للسامية بشكل واضح، ساعد في تعزيز المواقف المعادية لها.
“على أقل تقدير حزب البديل من أجل ألمانيا يخلق منصة يمكن لمعاداة السامية أن تنمو وتكشف عن نفسها علانية من خلالها. في مسودة بيان الحزب، على سبيل المثال، يعارض الحزب الختان والشيشتا (الطريقة اليهودية للذبح الحيواني)”، كما يضيف ليهرر.
“الممثلون الراديكاليون مثل Björn Höcke (بيورن هوكا) ينسبون محرقة اليهود ، ويبدو أنهم مدعومون بأغلبية عريضة. و حزب AfD هو نوع من الحافز لمجموعات مختلفة ذات جذور معادية للسامية. إنها تتخطى الحدود بشكل متعمد وبالتالي تساهم في اعتبار المواقف المعادية للسامية عادي.”
ودعا الولايات الألمانية إلى تعيين مفوض معاداة السامية للإشارة إلى اهتمام الحكومة بالقضية. (EURONEWS)

المانيا: لاجئون يتظاهرون “اوقفوا عنف الشرطة “..!

قياسي

طالب أكثر من 100 متظاهر بشروط أفضل للاجئين في أماكن الإقامة بعد ظهر السبت في فورستنفيلدبروك. شارك لاجئون من إفريقيا في المسيرة السلمية في الساحة الرئيسية.
وهتفوا- “نحن لسنا مجرمين” – وتم مراقبة المسيرة من قبل رجال الشرطة . وأيضا هتف المتظاهرون : “إيقاف الترحيل – توقف الترحيل” و “نحن بحاجة إلى الحرية – نحن بحاجة إلى الحرية”. وعلى اللافتات كان من بين أمور أخرى “المعسكر يجعلنا مرضى” ، “أوقفوا عنف الشرطة”
بالإضافة إلى اللاجئين الأفارقة ، ضم المتظاهرون أيضًا السكان المحليين ، بما في ذلك ممثلو الشباب الماركسي في ميونيخ ، الذين نظموا هذا العمل. أمام حوالي 200 مراقب ، أعلن اللاجئون أنهم يريدون استخدام مظاهرة سلمية لحث الحكومة الألمانية على تحسين الأوضاع في أماكن الإقامة. وقال متظاهر “هربنا من بلادنا سعيا وراء الحماية وحياة أفضل.”
وفي إعلان قرئ باللغة الألمانية ، أعرب المشاركون عن أسفهم للعديد من الانتهاكات في أماكن الإقامة. حيث تعاملهم قوات الأمن على أنهم عبيد ولا تحترم النساء. وقال البيان “الظروف في المخيم ليست صحية لأطفالنا.” حتى أن تهمة قتل طفل سراً أصبحت صاخبة مرة أخرى. ولكن تم رفض ذلك بالفعل من قبل الشرطة.
طلب العديد من الأفارقة إذنًا للعمل. وقال احدهم “الالمان يطالبون بالاندماج منا لكنهم يغلقون الباب لنا”. التكامل هو أيضا أنه يجب عليك الذهاب إلى المدرسة والقيام بالتدريب المهني. اللاجئون هناك لا يحصلون على تصريح عمل ، لأنهم عادة ما يكون لديهم فرصة ضئيلة للبقاء على حق. بعد حوالي ساعة ، انتهى التجمع في الساحة الرئيسية .(موقع TZ الألماني اضغط هنا )

 

نظرة على العلاقات بين “عرب برلين” القدماء والجدد

قياسي

يجيب أحدهم على سؤال لماذا لا تحب فلان بالقول: “المحبة من الله”، ربما لا تعبر هذه الجملة عن طبيعة العلاقة بين عرب برلين من الذين وصلوا ألمانيا قبل عقود، والعرب من القادمين الجدد، حتى أن وكالة الأنباء العالمية رويترز، أعدت تحقيقاً من برلين للحديث عن ظاهرة العداء بينهما!، فما هي أسباب هذا التباعد بين هؤلاء الذين تجمعهم الكثير من الأشياء، وأحياناً ينحدرون من نفس البلاد، وربما الحي؟
ملهم نصر سوري جاء إلى المانيا عام 2015 ويعمل كمطور مواقع، يعبر عن تفهمه لغضب المهاجرين القدامى وشعورهم بعدم المساواة.. “أتفهم ذلك فعندما جئت إلى هنا أرسلوني مباشرة لمدرسة اللغة الألمانية، وأعطوني معونة مالية واستطعت الحصول على شقة بسهولة، وحصلت على تصريح للعمل، أنا لا أعرف الكثير عن قوانين اللجوء والهجرة حين جاء المهاجرين في التسيعينيات، لأنه حتى الآن من يريدون البقاء بغير صيغة اللجوء يعانون كثيرًا، كما أنه علينا أيضًا أن نأخذ في الحسبان ظروف الحرب الطارئة التي دفعتنا للمجيء، فهل من جاء في الماضي كان لديه نفس الظرف الطارئ أم جاء لأسباب أخرى. ولكن شكوى القدامى تعني أنه كان هناك تقصير من الحكومة وربما هذا
ترى إليزابيث شولتس والتي تعمل في منظمة rundumkotti أن السبب قد يعود للسياقات السياسية والدولية لما يعرف بـ “موجة اللجوء إلى ألمانيا”، والتي تحولت ابتداءًا من عام 2015 إلى شأن عالمي، كما أن وسائل الإعلام لعبت دور في إظهار الأوضاع في البلدان التي أتى منها اللاجئين خاصة سوريا، فرؤية ما تمخضت عنه الحرب هناك أثارت موجة كبيرة من التعاطف حول العالم، كما ترجع شولتس أحد الأسباب إلى اعتقاد الحكومة الألمانية في الماضي أن القادمين إليها لن يستمروا بالعيش فيها، لكن ما حدث أنهم “استمروا وناضلوا لإيجاد عمل وأسسوا أسر، وقد يكون هذا هو الدرس الذي تعلمته الحكومة الألمانية للاستفادة في التعامل مع القادمين الجدد، لذلك ربما يحاولوا الآن تدارك أخطائهم قبل 20 عامًا”.