ألمانيا : عشرات المصابين بينهم أطفال نتيجة تصادم حافلتين مدرسيتين

تصادمت حافلتان مدرستيان في ولاية بافاريا، ما أدى إلى إصابة 27 شخصا ستة منهم إصاباتهم خطيرة

وقالت صحيفة “بيلد” ستة منهم إصابتهم خطيرة (طفلان و 4 بالغين) إنه في ظهر الخميس، بالقرب من مدينة آميندورف في منطقة فورت البافارية، اصطدمت حافلتان، ما أدى إلى إصابة 40 شخصا وقال متحدث باسم الشرطة أن إدارة الإسعاف استخدمت معدات ثقيلة لتخليص طفلين والسائقين من الحافلتين مضيفا” أن سبب التصادم لم يتضح بعد.وشاركت في عملية الإنقاذ عدة مروحيات، وتم استدعاء متطوعين من إدارات الإطفاء في المناطق القريبة من مكان الحادث، في ظل استمرار إغلاق الشرطة لشارع موقع الحادث.(صحيفة بيلد الألمانية اضغط هنا )

المانيا :في نفس الليلة و نفس المدينة حادثة طعن وحادثة شجار ضخم..!

وقع شجار بين مجموعتين من الألمان في مدينة روستوك بولاية مكلينبورغ فوربومرن الألمانية، وفي ذات الليلة وذات المدينة، تم العثور على رجل نازف نتيجة طعنات تلقاها.
وقالت صحيفة “أوست زي تسايتونغ“، الإثنين إن شجاراً وقع بين مجموعتين من الألمان، أعمارهم بين15 و49 عاماً، حوالي الساعة 11 من مساء السبت، بالقرب من مطعم شاورما في حي شمارل.
وذكرت الشرطة أن الشجار بدأ بقذف زجاجة فارغة، فتبع ذلك شجار لفظي، تصاعد إلى عراك وتهديد بعض أفراد المجموعتين لبعضهم بسكاكين.
وأضافت الشرطة أن مراهقاً يبلغ من العمر 15 عاماً أصيب بزجاجة بكتفه، ما استدعى تلقيه العلاج.
وتابعت أنه في نفس الليلة، تم العثور بالقرب من دوار “كولومبوس رينغ”، على شاب (30 عاماً) مصاب بثلاث طعنات سكين، مشيرةً إلى أن أحد السكان هو من عثر عليه واتصل بالإسعاف، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى.

وما تزال الشرطة تحقق حول إذا ما كانت هناك صلة بين الشجار الأول وإصابات الشاب، ومن أجل المساعدة في تقدم التحقيق، طلبت ممن يملك أية معلومة التواصل معها عبر الرقم: (038149161616). (صحيفة “أوست زي تسايتونغ“ اضغط هنا )

” لعبة يانصيب شبه مستحيلة ” .. ألمانيا : خمسة توائم سوريات يحتفلن بعيد ميلادهن الخامس في المستشفى الذي ولدن فيه

قبل خمسة أعوام شهد المستشفى الجامعي في مدينة مونستر بولاية شمال الراين فيستفاليا الألمانية، ولادة خمس فتيات توائم.
وقالت صحيفة “بيلد“، الإثنين، إن الفتيات الخمس (ماريا وميليسا وجوزفينا وجوستينا وإفلين) اختاروا الاحتفال بعيد ميلادهن الخامس، في نفس المستشفى الذي ولدن فيه، وكان ذلك في عام 2013.
وأضافت الصحيفة أن المستشفى قبل خمس سنوات، ومن أجل هذه الحالة التي شهدها للمرة الأولى، وظف حينها 25 طبيباً وممرضاً لرعاية الطفلات الخمس وأمهن.
وتمت الولادة حينها بعملية قيصرية، وخرجت الأم (فداء توما، 31 عاماً) وتوائهما بصحة جيدة، وكان وزن المولودات بين 1040 و1270 غرام.
واعتبر الطبيب فالتر كلوكنبوخ، الذي أشرف على عملية الولادة، أن “خروج التوائم أصحاء وعدم مواجهتهن لمشاكل في التعليم ومشاكل عصبية، والتي ترافق النمو عادةً في حالات ولادات خمس توائم، هو معجزة تقريباً”، مضيفاً أن ذلك كان أشبه بالفوز بلعبة يانصيب شبه مستحيلة.
وعلقت الصحيفة بالقول إنه من الطريف أن شخصاً واحداً فقط يواجه مشاكل مع الفتيات الخمس، وهو شقيقهم ميشيل، الذي يفرضن عليه في بعض الأحيان إرادتهن، ولا يفعلن ما يريد.
وكان الأب مكاريوس توما، البالغ من العمر 36 عامًا، قبل خمس سنوات، عاطلاً عن العمل، وكان عليه مع زوجته بعد ولادة توائمه تغيير الحياة العائلية بالكامل، حيث تعيش العائلة منذ ذلك الحين في شقة أكبر في مدينة غروناو على الحدود مع هولندا، وبالكاد تتسع الشقة (140 متر مربع) للعائلة.
وفي الوقت الحالي يملك مكاريوس وظيفةً، ولا يخفي سعادته لحصوله على يوم عطلة من صاحب العمل في مناسبة عيد الميلاد الخامس لبناته.
وردت الأم فداء على السؤال حول الصعوبات التي تواجهها في التعامل مع طفلاتها، بالقول: “أول عامين كانا الأسوأ، أما الآن فقد أصبح الأمر أسهل قليلاً”، فهي لا تلتقط أنفاسها إلا في الساعة الثامنة صباحاً، حين تذهب طفلاتها إلى روضة الأطفال.
وختمت الصحيفة بتعليق زوجها: “لدي احترام كبير لزوجتي، معظم العمل في تربية الطفلات وشقيقهن يقع على عاتقها، إن ذلك أشبه بإدارة مصنع، يتوقف إن ألم به خلل بسيط”.(صحيفة “بيلد“ اضغط هنا )

مراهقون ألمان ينقذون طفلة سورية حاول رجل سوري اختطافها !

تعرضت طفلة سورية لمحاولة خطف، في مدينة نيوبراندنبورغ بولاية مكلينبورغ فوربومرن الألمانية، وتشتبه الشرطة برجل سوري معروف سابقاً بالنسبة لها.
وقالت صحيفة “نورد كورير“، إن طفلةً تبلغ من العمر 10 سنوات تعرضت لمحاولة خطف، مساء الثلاثاء من الأسبوع الماضي، وأنها الشرطة تشتبه بأن يكون الجاني رجل سوري.
واستدعت عائلة الطفلة الشرطة، في ذات الليلة، وعلمت الأخيرة من الطفلة نفسها، التي تتحدث بلغة ألمانية سليمة، أنها تعرضت لمحاولة خطف أمام سوبر ماركت في شارع “ماكس أدريون”.
وقالت الشرطة إن الرجل اقترب من الطفلة، وطلب منها أن تأتي معه إلى منزله، وحين رفضت، أمسك بها وحاول سحبها عنوةً، حينها صرخت الطفلة وقاومته.
وأضافت الشرطة أنه نتيجةً لذلك هرع بعض المراهقين -المرجح بأنهم ألمان من مظهرهم- إلى مساعدة الطفلة، فما كان أمام المعتدي إلا أن يترك الطفلة، التي انطلقت جرياً إلى منزلها وأبلغت والديها.
وذكرت الشرطة أنها تشتبه برجل معروف سابقاً بالنسبة لها، وهو سوري يبلغ من العمر 43 عاماً، وأنها تفحص الآن مع الادعاء العام ما إذا كانت تهمة محاولة الحرمان من الحرية أو تهمة الإكراه هي التي تنطبق على جرمه.
وختمت الصحيفة بالقول إن الشرطة طلبت من شهود العيان المحتملين التواصل معها عبر الرقم: (039555822224).

(صحيفة “نورد كورير“ اضغط هنا )

وزير داخلية أهم ولاية يؤيد ترحيل لاجئين إلى سوريا..”الأمر لا يتعلق بترحيل السوريين اللائقين والمتكاملين بشكل جيد”

عبر وزير الداخلية في ولاية بفاريا يواخيم هيرمان، وهو من الاتحاد الاجتماعي المسيحي، عن رغبته في ترحيل أشخاص تمت إدانتهم من قبل محاكم أو تورطوا في ارتكاب جرائم أو من يصنفون بالخطرين في المجتمع إلى سوريا.
وقال هيرمان في حوار مع صحيفة “راينيشه بوست”، الصادرة في ديسلدورف الخميس: “إن من يرتكب جرائم جسيمة لا يمكن أن يتصور بكل جدية من أنه يتلقى الحماية والمساعدة منا”.
وتابع الوزير هيرمان أنه سيسعى في إطار مؤتمر وزراء الداخلية الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري في مدينة ماغدابورغ بشرق ألمانيا من أجل طرح ملف ترحيل السوريين الذين تورطوا في ارتكاب جرائم أو يصنفون خطرين إلى خارج البلاد، حينما يسمح الوضع بذلك.
وذكر الوزير المحافظ بقرار وزراء الداخلية في الولايات العام الماضي الذي نص على وقف ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم حتى نهاية 2018، إلا أن الوزراء قرروا ايضا الطلب من الحكومة الاتحادية إجراء تقييم للوضع في سوريا بهدف تحديد إمكانية الترحيل من عدمه.
وأضاف هيرمان أن الوزراء سيناقشون التقييم للوضع السوري في المؤتمر القادم نهاية الشهر. وأوضح الوزير البافاري “أن الأمر لا يتعلق بترحيل سوريين من ذوي السلوك الحسن والمندمجين بشكل جيد في المجتمع، بل يتعلق الأمر بأشخاص يشكلون “خطراً أمنياً” على ألمانيا، حسب ما أوردته الصحيفة عن الوزير هيرمان(موقع TZ الألماني اضغط هنا )