المطالبة باتخاذ قرارات صارمة على قرارات قبول اللجوء بالمانيا..تابع معنا

103

بعد فضيحة ضابط الجيش الألماني الذي اشتبه بصلته بالارهاب والذي ادعى أنه لاجئ سوري والاشتباه به أنه كان يخطط لاغتيال شخصيا يسارية هامة وأجانب,طالب ساسة من الألمان المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون  اللاجئين باتخاذ اجراءات أكثر صرامة على القرارات التي تتخذ بشأن اللاجئين.
وصرح “يواخيم هرمان” وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اليوم أنه يجب ابتكار وايجاد طرق جديدة للحصول على معلومات أكثر دقة عن هوية اللاجئ أثناء اجراءات اللجوء.
وطالب هرمان أيضا” بضرورة أن يكون هناك تقييم عن الموطن لكل طالب لجوء وسحب طلب اللجوء من المواطن تلقائيا” عند الاشتباه بالهوية أو ايجاد معلومات خاطئة فيها وأوضح أنه ليس هناك أي مبرر للباحث عن أمان وحماية أن يدلي بمعلومات خاطئة أو غير كاملة عن هويته.
وأضاف أيضا” “فولفغانغ كوبيتسكي” نائب رئيس الحزب الديمقراطي الحر بضرورة ملء الثغرات في معلومات طالب اللجوء من خلال المتابعة.
أما بالنسبة للضابط الذي ينتمي لليمين المتطرف فهو الآن في السجن على ذمة التحقيق بعد اتهامه بشن هجوم خطير.
وطالب كوبيتسكي من الحزب المسيحي بزعامة المستشارة ميركل بأهمية وجود آلية للتأكد لاحقا” من مئات آلاف طلبات اللجوء التي لم تندرج تحت أي مقابة شخصية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد