“الانسانية لا تقدر بثمن” شعار الرسام رامي في المانيا…تابع معنا

74

استطاع الرسام رامي أورفه لي اقناع الألمان بموهبته في الرسم حيث شارك في مهرجان نظمه اتحاد فناني”كونستفورم 99″
خسر رامي وهو أحد مبدعي الفن التشكيلي في الحرب الدائرة في سوريا بيته ومرسمه ولوحاته , فانقلبت حيانه رأس على عقب.
ففكر بالذهاب الى لبنان لكن أوراقه الثبوتية وحاجته الى الاقامة دفعت به للهروب الى تركيا ليجد فرصته الأخيرة في
البحر وقال أن أكثر ما أزعجه في هذه الطريقة من السفر من عبور البلاد بدون أي أوراق هو أن تشعر بأنك لست أكثر من مجرد رقم.
ورغم هذا كله كان لرامي هدف واحد يريد تحقيقه هو أن يثبت للالمان أنه رسام مبدع ويجسد المعاناة التي عاشها وبالفعل
قد نجح في ذلك فقامت منظمة كاريتاس باعداد معرض خاص به يحمل اسم “سوريا” وصرح رامي بأنه قد اختار هذا الاسم كي لاينسى أولائك الذين اعتقلوا وسجنوا أو حتى هؤلاء الذين ماتوا في طريقه لاوروبا في البحر.
ولم يكن رامي اختياره لالمانيا عشوائيا فقد كان اختياره هذا استنادا على ماتتمتع به المانيا من سمعة جيدة في المحافظة
على حقوق الانسان لكنه عبر عن حزنه الشديد لضياع سنه من عمره وهو ينتظر الاقامة.
ويتمنى رامي أن يصل بلوحاته هذه الى العالم بأكمله وكان شعار الانسانية لا تقدر بثمن هي أبرز شعارات المعرض ومن أشهر
لوحات رامي التي عرضت لوحة”فلاش باك” التي تظهر حال الحي الذي كان يسكنه بعد أن دمره الحرب , واستخدم رامي الأريكة السوداء في لوحته كتلك الموجودة في بيته بالمانيا لتكون الحد الفاصل بين الذاكرة الحالية وذكريات الماضي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد