مخاوف من عودة زمن البوليس السري إلى ألمانيا والحريات في ألمانيا على المحك تابع قراءة المقال

img

بعد الأحداث الدامية التي بدأت تشهدها ألمانيا في الآونة الأخيرة بدأت الأجهزة الأمنية في ألمانيا تنشط أكثر فأكثر وتبحث عن خطط جديدة لبسط الأمن ومنع أي تهديدات محتملة وقد طرح وزير الداخلية الاتحادي الألماني توماس دي مزيير خطة لإصلاح أجهزة الأمن في ألمانيا تقوم خطته على انتزاع سلطات الأمن وجمع المعلومات الاستخباراتية من الأقاليم وتركيزها في يد سلطة مركزية .

وهي خطة يرى الوزير أنها ضرورية لتحقيق الأمن والاستقرار في أوروبا عامة، مشددا على أن “أمن الدولة يجب أن تتحكم به الدولة”.

ومنذ إعلان هذه الخطة تتصاعد الانتقادات لاسيما في بلد عانى لعقود من ويلات السلطة المركزية في عهد النازي(1933-1945)، وحكم الحزب الشيوعي لألمانيا الشرقية(1945-1990) قبل الوحدة.

وقد فتح الباب أمام مرحلة من الجدل السياسي عندما أعلن نائب المتحدث باسم الحكومة الأربعاء الماضي، بأن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل لا تعارض الخطة وتؤيدها مبدئياً.

وإن تطبيق مثل هذه الخطة يعني تقليص سلطات الأقاليم

خطة الوزير تقترح انتزاع السلطات الأمنية والاستخباراتية من الأقاليم، وأن تحل وكالة استخبارات واحدة على المستوى الوطني محل أجهزة الاستخبارات الإقليمية، إضافة إلى تأسيس جهاز شرطة فيدرالي، بدلاً من المكتب الفيدرالي للتحقيق الجنائي، ومنح الحكومة سلطات واسعة لترحيل طالبي اللجوء المرفوضين.

 

 

الكاتب Wael

Wael

مواضيع متعلقة

اترك رداً