فتور تأييد الألمان للاجئيين مقارنة بوقت سابق ما الحقيقة وراء ذلك ؟

img
اللاجئون بين استعار الحرب والتخاذل الرأي الأوربي والألماني:
لم يعدْ جديدا علينا أن نرى تخاذل المواقف الدولية العالمية عن نصرة القضية السورية، لكننا اعتدنا أن نجد ذلك منذ البداية من الحكومات جُلّها لا من الشعوب التي كانت تقف بحماسة إلى جانب الشعب السوري الرازح تحت النار والدمار إلا ﻻنه وبشكل تدريجي بدت المناصرة الشعبية اليوم لقضية السوريين باهتة ضعيفة خاصةً في دول أوربا وألمانيا التي جمعت في ظلها مليون لاجئ سوري وشاركت السوريين همومهم وخروجهم للتظاهر سابقاً لكن اليوم يتراجع الحماس السوري في الخارج حتى وهذا ما يدعو للوقوف عنده فمع خروج النازحين من حلب لم ترقَ المناصرة الشعبية الألمانية لمستوى أهوال حلب !!يعلل البعض ذلك بأن الشعوب أصبحت أكثر وعياً للسياسات العالمية وبأن الأمور تُرجَع لأصحاب النفوذ السياسي والمصالح الكبرى (روسيا) الآمرة الناهية وبالتالي قد انتاب اليأس النفوس.. كما وهناك من راح يربط الحراك الحاصل بالتنظيمات الأصولية الإرهابية التي أخذت بالانتشار فبدأ التلاقي بوجهات نظر القوى التي تتخذ من ذلك ذريعة للتدخل في سورية ..كما أن هناك أسبابا منعت الشارع الالماني من دعم السوريين ومنها اتهامهم بعدة جرائم وبحادثتي اغتصاب ..هذا كله ساهم في تغيير نظرة الألمان للسوريين فمالو قليلاً عن مناصرتهم بالمقارنة مع وقت سابق.

الكاتب Wael

Wael

مواضيع متعلقة

اترك رداً