الثامن من أيّار تاريخ جديد؟ أم نهاية تاريخ في ألمانيا …تابع قراءة المقال..

13

ألمانيا وهتلر اسمان متلازمان ,لا ينسى الألمان ذلك اليوم الذي استسلم فيه هتلر أيام الحرب العالمية الثانية.

حينما وقف الألمان متأملين في 8 أيار تلك الحرب التي أنهكت البلاد وعلى من يقع اللوم؟! ذلك اليوم هو استلام ام تحرير؟!

وهل استطاع الألمان التخلّي على ماضيهم!

استمر الشعب الألماني في نفور من مشاعر الوطنية لفترة طويلة وهذا طبيعي لأن المذابح والقتل الجماعي أثر في الالمان جميعاً.

وخلال تلك الفترة كان الثامن من مايو/ آيار يحمل في الحياة العامة بألمانيا الغربية ذكرى التقسيم، من دون الأسف على العدد الكبير من الضحايا الذين سقطوا قبل التقسيم..

ونتيجة لاختلاف الشعب في حقيقة هذا اليوم البعض اعتبره البعض يوماً وطنياً أنهيت الحرب فيه , ولكن البعض يرى عكس هذا الكلام تماماً.

وعلى الرغم من هذا الكلام نهضت ألمانيا من جديد ,استعانت بالعمال الأتراك وازدهر الاقتصاد فيها وبدأت حياة جديدة مع تناسي الماضي والحرب والفاشية, وأصبحت ألمانيا في الاعوام الماضية من بلد قامت فيه المذابح إلى أكبر بلد يستوعب اللاجئيين من جراء الحروب في الشرق الأوسط والعالم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد