توجهات جديدة في مكافحة العائلات الإجرامية العربية في المانيا

توجهات جديدة في مكافحة العائلات الإجرامية العربية في المانيا
قياسي

عرب ألمانيا – توجهات جديدة في مكافحة العائلات الإجرامية العربية في المانيا
ملاحقة “العائلات الإجرامية” باتت تأخذ حيزا واسعا من اهتمام السلطات القضائية والأمنية فيما يخص مواجهة الجريمة المنظمة في ألمانيا. هذا ما أكد عليه وزير الداخلية هورست زيهوفر أثناء تقديمه، رفقة رئيس المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة هولغر مونش، التقرير السنوي عن وضع الجريمة المنظمة في ألمانيا.
التقرير الجديد لعام 2018 أشار إلى حجم الأموال التي جنتها “العائلات الإجرامية” في خضم نشاط إجرامي لسنة واحدة وحددها بحدود 28 مليون يورو، فيما شكلت تجارة المخدرات وتهريبها والسرقة والسطو والدعارة أبرز مصادر كسب المال من قبل تلك العائلات الإجرامية.
من جانبها أشارت صحيفة “برلينر تسايتونغ” في عددها الصادر الأربعاء (25 أيلول/سبتمبر 2019) إلى أن برلين أصبحت مركزا كبيرا لنشاط الجريمة المنظمة، حيث كانت حصتها من مجموع القضايا المتعلقة بالجريمة المنظمة 59 قضية من إجمالي 535 قضية في عموم ألمانيا. ولكن قبل برلين كانت الولايات الكبيرة، مثل شمال الراين ويستفاليا بعدد 107 قضايا وبافاريا 78 قضية، حسب ما ورد في التقرير السنوي للمكتب الاتحادي، في صدارة المناطق الألمانية فيما يخص حجم الجرائم المنظمة فيها.

توجهات جديدة في مكافحة العائلات الإجرامية العربية في المانيا
وتقول الصحيفة إن جرائم العائلات تنطلق من أفراد في عائلات كبيرة من أصول عربية، فيما تمارس عائلات أخرى أيضا جرائم منظمة ذات طابع عائلي تنحدر من يوغسلافيا السابقة وتركيا. وتنحصر معظم جرائم بعض أفراد العائلات العربية، حسب الصحيفة، في تجارة المخدرات، إلى جانب جرائم تتعلق بالعقارات.
فمن مجموع 45 قضية تورط فيها نحو 654 شخصا، كانت بينها 27 قضية تتعلق بعائلات عربية أو تركية، بينها 17 قضية لوحدها في ولاية شمال الراين ويستفاليا بغرب ألمانيا، حسب معطيات التقرير السنوي لمكتب مكافحة الجريمة.(dw)
توجهات جديدة في مكافحة العائلات الإجرامية العربية في المانيا

اترك تعليقاً