fbpx
الرئيسية / اخبار / مشاكل تعانيها مدرسة في منطقة مشتعلة اجتماعيا بالمهاجرين في مدينة ألمانية..!

مشاكل تعانيها مدرسة في منطقة مشتعلة اجتماعيا بالمهاجرين في مدينة ألمانية..!

مدرسة “ديسترفيغ غيمناسيوم” في برلين نسبة الطلاب المسلمين 96% و 93% من الطلاب مهاجرون 75% منهم يتلقون معونة من الدولة.
وذكرت مجلة فوكوس الألمانية أن هذا يبين مدى صعوبة الظروف التي يجب أن ينجح فيها التكامل في المدرسة
مدير المدرسة فولكر ليمان تحدثت عن المشاكل مع الحجاب حيث هناك فتاة محجبة 16 سنة. كان لديها صديق مما جعلها محط ااسخرية من الأخرين مما دفعها لتغيير المدرسة من ناحية أخرى فإن طالبة محجبة لعبت دور “الشيطان” في رواية “فاوست” الشهيرة.
يحاول مدير المدرسة هو ومعلموه خلق جو من التسامح والقبول ليكون من الممكن “ثماني ساعات في المدرسة بدوام كامل يجب أن تكون أيضا ثماني ساعات من الحرية”
على سبيل المثال إحدى مدرسات الرياضة قامت بعزل صالة رياضية كاملة للفتيات، ليستطعن لعب الرياضة من دون حجاب.
مشكلة أخرى تحدث عنها، وهي أن مستوى نصف الطلاب في المدرسة ليس مستوى طلاب مدرسة ثانوية عليا على اعتبارها الأفضل لمستقبل أبنائهم.
وأشارة المجلة المدرسة أنه لا يوجد فيها مشاكل عنف أو تنمر أو مخدرات، وهو أمر إيجابي مقارنة بمدارس برلينية أخرى.
والمنطقة التي توجد بها المدرسة هي منطقة مشتعلة اجتماعيا ومنطقة أجانب بامتياز، مما يعني أن الطلاب لا يخرجون من محيط عائلاتهم ولغة الأهل الأم، حتى أنهم يتناولون مواد إعلامية من البلدان الأم.
المدرسة نصحت الأهل بإرسال أولادهم إلى نشاطات غير مدرسية خارج تلك المنطقة، لكنهم يرفضون ذلك، بحجة أنهم لا يريدون فقدان السيطرة على أبنائهم
نسبة النجاح في البكالوريا في المدرسة بلغت 96 %، لكن بمتوسط علامات ما بين 2,58 و 2,89 ، وهي علامات ليست بالجيدة، لكن بالظروف التي تحيط بالمدرسة تكون النتيجة متقبلة، وتستحق الاحترام.

يقول ليمان: “سنكون أكثر نجاحًا إذا تمكنا من القيام بأعمال مكثفة مع الوالدين.” لذلك هناك ميزانية عمومية ومناقشات خاصة من وقت لأخر مع أهالي الطلاب
كما أن المدرسة تستعين منذ أحد عشر عاما بالسيد غريب السوري الجنسية الذي جاء إلى ألمانيا في عام 1985 ،يقوم بخدمات الموظف الاجتماعي في المدرسة و يشكل الجسر الذي لا يستغنى عنه بين الثقافتين.يعرف عقليات العائلات العربية والتركية ويتحدث من الطلاب بلغتهم وبانفتاح مما يجعله محط ثقتهم والرجل الأول بالنسبة لهم للتحدث عن شاكلهم، الذي يحاول هو بدوره بحلها وشرح الأمور لهم وتبسيطها والأهم ن ذلك توضيح لماذا بعض الأمور في ألمانيا مختلفة عما هي في البلدان لأم.

المصدر: مجلة فوكوس الألمانية اضغط هنا

عن adm

شاهد أيضاً

“جريمة مروعة”.. ألمانيا: أم تعترف بقتل طفلتها البالغة من العمر ثلاث سنوات بمدينة ألمانية ..!

لقيت فتاة في الثالثة من عمرها مصرعها ليلة الأربعاء في ليشتنراد. وقال متحدث باسم المدعي …

اترك تعليقاً