Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خريف الغضب هل يتسبب في الاطاحة بالمستشارة ميركل ؟

143

مع الخريف تنقلب الرياح السياسية ضد ميركل .. فمع الفوز بانتخابات ولايتي بافاريا وهيسن ورئاسة حزبها، هذه بعض التحديات التي تواجه المستشارة ميركل قبل نهاية هذه السنة، أما السؤال المطروح فهو، ما مدى قوة المستشارة في مواجهتها؟
جاءت تعليقات بعض الصحف على ظهور أنغيلا ميركل في فعاليات مؤتمر الشبيبة المسيحية إيجابية، إذ بدت وظهرت بروح شابة أكثر من الشباب، كما كتبت صحيفة “دي فيلت”. المستشارة ورئيسة المسيحيين الديمقراطيين ألقت نهاية الأسبوع خطابا تضمن الكثير من الانتقاد الذاتي وكذلك الرغبة في الهجوم، وحصلت بالتالي على تصفيقات حارة من جانب “شبيبة الاتحاد المسيحي”، منظمة النشء التي تعتبر نفسها محافظة أكثر من الحزب الأم وتقف منذ مدة ضد نهج ميركل.
عقارب الساعة تدور ـ لكن بأي سرعة؟
ميركل متمرسة في مواجهة النقد الذاتي. وكان الحكم المسبق السائد في بداية فترة حكمها هو أنها غير قادرة على تحمل مهام المستشارة المستمرة منذ عام 2005. وفي السنوات المتتالية خسر الحزب المسيحي الديمقراطي انتخابات هامة في بعض الولايات، كما أن الانتخابات التشريعية حققت نتائج متوسطة. لكن ميركل ظلت في منصبها، ولم تترك للآخرين فرصة إبعادها عن السلطة. وفي كثير من الحالات تجاوزت إخفاقاتها مع مرور الوقت.
أن تصل حقبة ميركل إلى نهاية، هذا ما يعرفه الجميع. لكن السؤال هو متى سيحصل ذلك؟ ميركل تقول بأنها انتُخبت لولاية الحكم هذه وهي تستمر إلى 2021. لكن أزمات التحالف الحكومي الحالي تجعل الكثيرين يتكهنون بأنها لن تتمكن من البقاء طويلا. وهذا الانتقاد يزداد مع الوقت.
البحث عن خلف لميركل
وما يساند فكرة الانتقال المنظم هو أنه لا يوجد شخص بديل يتمتع بكاريزما تمكنه من حشد المنتقدين خلفه. فخبير الشؤون السياسية فولفغانغ ميركل الذي لا تربطه علاقة قرابة مع ميركل يعتبر أنه ” في حال عدم استمرار المستشارة، فإن الاتحاد سيواجه مشكلة كبيرة”. وأضاف أنه “لا توجد شخصية مقنعة يمكن أن تخلفها”. وحالة الاضطراب تهدد، لأنه ابتداء من نهاية الأسبوع المقبل يمكن أن تتفجر عاصفة خريف سياسي فوق رأس ميركل.
في ولاية بفاريا حيث معقل المسيحيين الاجتماعيين تظهر معالم هزيمة انتخابية تاريخية. فالحزب الاجتماعي المسيحي حكم في هذه الولاية طوال عقود بالأغلبية المطلقة. لكن استطلاعات الرأي تعكس نسبة نجاح متدنية. وقد يذهب البعض إلى تحميل ميركل المسؤولية في هذه الهزيمة التي قد تهز استقرار كيان التحالف بين الحزبين المسيحي الديمقراطي والاجتماعي المسيحي باعتبار أن رئيس الحزب الاجتماعي المسيحي هورست زيهوفر هو أيضا وزير الداخلية.


There is no ads to display, Please add some

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد