Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“نريد طعاما حلال لأطفالنا”.. جدل في مدرسة تم نقله إلى طاولة مجلس شيوخ مدينة المانية

154

تنازع بعض أولياء الأمور مع إدارة مدرسة إبتدائية في هامبورغ، حول وجوب تقديمها لحوم حلال لأطفالهم، قبل أن تبت السلطات بعدم وجوب إلزام المدرسة بذلك
قالت مجلة “شتيرن“، الثلاثاء، إن خلافاً في مجلس أولياء الأمور لمدرسة إبتدائية في حي بيلشتيد، حول مطالبات بعض أولياء الأمور بتقديم لحوم حلال وفقاً للشريعة الإسلامية للطلاب، تم نقله إلى طاولة مجلس شيوخ مدينة هامبورغ، بناءً على استفسار من عضو في برلمان المدينة، عن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني.
وأضافت المجلة أن النزاع حول اللحوم الحلال في مقصف المدرسة الابتدائية، قائم منذ شهر أيار الماضي، حيث قررت الإدارة حينها عدم تقديم أية لحوم للطلاب، والاستعاضة بتقديم وجبات نباتية.
وعاد النزاع مرة أخرى، بداية أيلول الحالي، بعد أن عادت المدرسة لتقديم الأسماك واللحوم، دون أن تشمل الأخيرة اللحوم الحلال، التي يجوز للأطفال المسلمين وكذلك الأطفال اليهود تناولها، وفقاً لقواعد كل من الدين الإسلام والدين اليهودي على حدة.
وقال مجلس شيوخ المدينة إن رئيس مجلس أولياء الأمور في المدرسة، كان قد طالب في شهر شباط الماضي، بتقديم اللحوم الحلال مستقبلاً، لكن إدارة المدرسة وجزء من أعضاء مجلس أولياء الأمور رفض طلبه.
وقال السيناتور تييز رابه، وزير التعليم في المدينة، لصحيفة “همبرغر أبندبلات” إنه “لا ينص القانون على وجود حق لتقديم الطعام الحلال في المدارس.. وهذا لا ينطبق فقط على قواعد القوانين الغذائية في الإسلام، بل على جميع القواعد في الأديان الأخرى.. لا يجب أن نبدأ، بأي حال من الأحوال، بمحاولة حشر تنوع هذه المدينة في النظام الغذائي.”
وحول سؤال عضو حزب البديل حول ما إذا كان الخلاف بين مجلس أولياء الأمور وإدارة المدرسة المعنية قد قاد لـ “هجمات جسدية”، أجاب مجلس الشيوخ بالنفي.
وذكرت المجلة أن مجلس أولياء الأمور في المدينة علق مؤخراً حول الجدال، لصحيفة “همبرغر أبندبلات”، وعارض كل ما تم ذكره من قبل مجلس الشيوخ، ونفى أن يكون أعضاء من مجلس أولياء الأمور في المدرسة أو رئيسه قد طلب تقديم لحوم حلال في المدرسة.
وختمت المجلة بقول السيناتور تييز رابه إنه سوف يستوضح إدارة المدرسة حول ما وقع تماماً، مع ترجيحه وقوع خلاف حاد في هذه القضية.


There is no ads to display, Please add some

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد