Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“نخاف من لحظة طيش أو لحظة غدر” .. تغيب عن المدرسة رعب وخوف أطفال اللاجئين في هذه البلدة الألمانية

256

ماتزال أحداث مدينة كيمنتس الألمانية تثير مخاوف لدى بعض اللاجئين الذين يعيشون فيها، ويزداد خوفهم خاصة على أبنائهم، ما يدفع بعض العائلات للسعى إلى الانتقال من المدينة.
“نخاف من لحظة طيش أو لحظة غدر”، هكذا يصف اللاجئ السوري بلال الخانجي أوضاع اللاجئين الذين يعيشون في كيمنتس الألمانية، وذلك بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة من مظاهرات عنيفة معادية للأجانب على خلفية مقتل مواطن ألماني طعناً خلال عراك مع مهاجرين.
وصل الخانجي (30 عاما) الذي يعيش في كيمنتس مع بداية موجة اللجوء منذ ثلاث سنوات، ثم قام بلمّ شمل زوجته وطفليه، فراس (10 سنين) وزيد (7 سنين). ويرى اللاجئ أن الأحداث الأخيرة أثرت على حياة عائلته وأطفاله.
يقول الخانجي : “أصبح ابني فراس يخاف من الخروج من البيت”، ويتابع: “وأنا أيضاً أخاف أن يتعرض أطفالي أو زوجتي لاعتداءات من العنصريين، خاصة وأن زوجتي ترتدي الحجاب”.
وترى أم فراس، مها الخانجي“من الطبيعي أن تخاف العائلات اللاجئة على أطفالها أكثر بعد الأحداث”
وتضيف الخانجي: “خرجنا من بلادنا بسبب الحرب وعدم وجود الأمان وخوفاً على أطفالنا وحرصاً على مستقبلهم”
ويدفع الخوف بعض الأطفال اللاجئين إلى التغيّب عن المدرسة في الأيام التي تشهد مظاهرات معادية للأجانب، أو حتى مظاهرات مؤيدة لهم، خوفاً من تعرضهم لمظاهرات مضادة من قبل أنصار اليمين المتطرف، مثل اللاجئة السورية سيدره، والتي امتنعت عن الذهاب للمدرسة في نفس اليوم الذي شهد مظاهرة مناصرة للاجئين، خوفاً من اعتداءات محتملة من قبل اليمين المتطرف، كما تقول والدتها.
تقول اللاجئة السورية نسمة محمد، والدة سيدرة: “في أيام المظاهرات خاف الكثير من الأطفال اللاجئين من الذهاب للمدرسة، ففي اليوم الذي لم تذهب فيه ابنتي للمدرسة، كان الكثير من رفاقها في الصف غائبين بسبب الخوف، كما علمت بعد ذلك”.
ولا يخفي الخانجي أن هناك أشخاصاً يقفون إلى جانب اللاجئين في كيمنتس، لكنه يرى أن تغييراً ملفتاً للانتباه طرأ عليهم بعد الأحداث.


There is no ads to display, Please add some

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد