ألمانيا – مصاعب كثيرة تعترض طريق اللاجئات للدراسة والتدريب المهني

قياسي

نشرت صحيفة (دي تسايت) الألمانية تقريرا أشارت فيه إلى تزايد عدد اللاجئين الذين التحقوا بدورات التدريب المهني في مختلف المجالات والمهن. واستندت الصحيفة في تقريرها إلى دراسة حديثة للوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا، أشارت إلى أنه  وصل عدد اللاجئين الذين أنهوا تدريبهم المهني إلى 27648 لاجئا، في حين كان عددهم قبل سنة 15400، وأغلب هؤلاء اللاجئين سوريون وأفغان. فيما شهدت الجامعات الألمانية إقبالا ضعيفا للإناث بنسبة 25 بالمائة فقط من إجمالي عدد اللاجئين الذين التحقوا بالجامعات.

وبحسب تصريح المدير التنفيذي لجمعية الحرفيين في غربي ألمانيا، أندرياس أومه، لوكالة الأنباء الألمانية، وظَف قطاع الحرف اليدوية عام 2017 في ولاية شمال الراين-ويستفاليا وحدها29282 متدربا، بزيادة قدرها 803 متدربا. وبحسب البيانات، فإنه من بين هؤلاء المتدربين تمَ إحصاء 1527 لاجئا، بزيادة قدرها ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2016

ومثل هذه الزيادة في عدد الملتحقين بالتدريب المهني، شهدت الجامعات الألمانية أيضا زيادة في عدد الطلاب اللاجئين أيضا، حسب ما جاء في تقرير الصحيفة الألمانية (دي تسابت) بأن عدد الطلَاب اللاجئين الذين التحقوا بالجامعات والمعاهد العليا في ألمانيا في الفترة الممتدة ما بين الفصلين الشتويين الماضي والحالي قد تضاعف ثلاثة مرات ليصل إلى نحو 3 آلاف طالب. إلَا أن نسبة الإناث لا تتجاوز 25 بالمائة من مجموع المسجَلين الجدد، بالرغم من أن ثلث الجامعات والمعاهد العليا في ألمانيا تقدَم عروضاً خاصة للطالبات اللاجئات.

وذكرت الصحيفة أن الوضع الاجتماعي للاجئات الإناث هوي الذي يمنعهم من مزاولة دراستهم أو مهنتهم بسبب ميل عائلاتهم لتزويجهم أو الحمل الذي قد يوقف مسيرتهم التعليمية والمهنية