Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

صحيفة تسلط الضوء على تجربة ناجحة لعمل طبيب أسنان سوري مع آخر ألماني…تابع معنا

43

امتدح طبيب الأسنان الألماني “آرثر كرامر“، طبيباً فلسطينياً سورياً لاجئاً، قام بتوظيفه مؤخراً في عيادته، تلبية لاحتياجات مرضاه العرب، الذين بدؤوا يتوافدون على عيادته بكثرة، في مدينة شالشتاد، جنوبي ألمانيا.
وقالت صحيفة “باديشه تسايتونغ” الألمانية إن ياسر كريلي، الذي يبلغ من العمر 26 عاماً، الذي هرب من موطنه سوريا منذ ثلاث سنوات، يقوم الآن بتأسيس وضع جديد له في ألمانيا.
وقال آرثر كرامر: “المزيد من المرضى الناطقين بالعربية يأتون إلى عيادتي”، وذكر كرامر أن الترجمة والحاجة الماسة لعلاج هؤلاء المرضى قد أتعبته، وقال: “أنا أعمل بالفعل بالحد الأقصى”، ولذلك لجأ إلى مكتب التوظيف، باحثاً عن طبيب أسنان يتحدث اللغة العربية.
وعلى الرغم من أن بعض المتقدمين جاؤوا إليه، لكن الشخص المناسب لم يكن موجوداً، إلى أن عثر أخيراً على ياسر.
وذكرت الصحيفة أن ياسر كريلي فلسطيني ولد في سوريا، وكان يعيش في مدينة اللاذقية، وفي عام 2015، الذي شهد موجة اللاجئين الكبيرة إلى ألمانيا، فر أيضاً من بلده، الذي ما يزال يعاني من ويلات الحرب.
وشق ياسر طريقه إلى ألمانيا عبر البحر الأبيض المتوسط وطريق البلقان، وذكرت الصحيفة أن أخ ياسر واثنين من أبناء عمه درسوا الطب في ألمانيا، وسكن ياسر في البداية في ملجأ للاجئين في مدينة كارلسروه، ثم في مدينة إهرنكيرشن، وحالياً يعيش في مدينة كينتسنغن.
وقال ياسير للصحيفة: “منذ البداية، كان هدفي الأول هو إتقان اللغة، وكان ياسر يحضر في سوريا دورات لتعليم اللغة الألمانية، واستمر في تعلمه بعد وصوله ألمانيا، إلى أن أصبح يتحدث الألمانية بطلاقة.
وذكر ياسر: “كان هدفي الثاني هو الاعتراف بشهادتي في طب الأسنان في ألمانيا”، وأضاف أنه عمل كطبيب أسنان لمدة عام ونصف في سوريا.
ووفقاً لغرفة أطباء الأسنان في ولاية بادن فيرتمبرغ، يمكن لطبيب أسنان تخرج في الخارج، أن يمارس مهنته بشكل أساسي في ألمانيا، ومع ذلك، عليه إثبات المهارات اللغوية الكافية ومعادلة المستوى التعليمي، ولهذا يجب على ياسر أن يقوم بتلك الاختبارات، ومن المحتمل أن يفعل ذلك في بداية العام القادم، وحتى ذلك الحين، فهذا يعني أن عليه التعلم بكثرة.
وفي الوقت نفسه، يعمل ياسر بدوام جزئي مع آرثر كرامر، وأضاف كرامر أن ياسر يعمل مساعداً من أجل إعداد اختبار المعرفة “لكن مسموح له بالعمل هنا تحت إشرافي”.
ويهتم ياسر بشكل رئيسي بالمرضى الناطقين بالعربية في العيادة، وفي شهر حزيران الماضي، على سبيل المثال، كان هناك 84 مريضاً ناطقاً بالعربية وبشكل عام، فإنهم يمثلون في المتوسط حوالي خمسة إلى عشرة في المئة، بحسب ما قال كرامر.
ولاحظ كرامر فرقاً كبيراً بين المرضى الناطقين بالعربية والمرضى الألمان، وقال بضحكة: “إذا كان المريض الألماني لديه موعد، فسيأتي في الوقت المحدد، وهذا الأمر الذي يختلف في بعض الأحيان عن مرضى ياسر”، وشرح أن المرضى في سوريا، يذهبون إلى طبيب الأسنان دون موعد.
وامتدح كرامر ياسر قائلاً: “إنه شخص لطيف للغاية ويقوم بعمله بشكل جيد للغاية”، أما ياسر قفال عن رب عمله: “آرثر كرامر بالنسبة لي ليس رئيسًا فحسب بل أيضًا صديق ومعلم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد