تقرير حول الترحيل القصري من المانيا….تابع معنا

165

 

كشف تقرير صحفي حديث أن عمليات ترحيل مهاجرين صادرة بحقهم قرار الترحيل من ألمانيا، تراجعت بمعدل 4 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. ويعود السبب الرئيسي في صعوبة العثور على الأشخاص المعنيين.

نصف المهاجرين الصادرة بحقهم قرارات ترحيل لا يتم العثور عليهم في مكان إقامتهم الرسمي في الموعد المقرر لترحيلهم، وإلى غاية شهر مايو/ شباط الماضي، لم يتم ترحيل سوى 11 ألفا ومئة شخص من أصل 23 ألفا وتسعمائة، وفق ما أفادت صحيفة “فيلت أم زونتاغ”

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن الحالات المتبقية وعددها 11 ألفا وخمسمائة تعذر فيها اتمام عمليات الترحيل لكون أن السلطات لم تعثر على الأشخاص في مكان إقامتهم عند موعد الترحيل، أو أنهم تركو المسكن واختفوا عن الأنظار قبل الموعد المحدد.

وحسب ذات التقرير تعذر في 1300 حالة عملية الترحيل لأسباب مختلفة من بينها صعوبة الحصول على أوراق السفر الضرورية من البلد الأصلي أو أن طاقم الطائرة رفض استقبال المرحلين على متن الطائرة وهو ما يسري على 150 حالة. وحسب الإحصائيات الواردة في التقرير، انخفض معدل عمليات الترحيل بشكل واضح إلى نحو 4 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

وفي ذات السياق اتهم وزير العمل الألماني هوبرتوس هايل الولايات الألمانية بترحيل لاجئين وصفهم بأهم مندمجين جيدا في المجتمع. وقال هايل لصحيفة “أوغسبورغر ألغيماينه” الألمانية في عددها الصادر غدا الاثنين: “في الواقع لدي أحيانا شعور أنه يتعين على الأشخاص الخطأ مغادرة ألمانيا”.

وأضاف أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي ينتمي إليه، قام في الفترة التشريعية الماضية بتطبيق نظام يتسنى فيه للاجئين الشباب الذين يقومون بتدريب إنهاء هذا التدريب والبقاء بعدها لمدة عامين في ألمانيا. كما انتقد الوزير الاتحادي اختلاف تطبيق ذلك في الولايات الاتحادية، وقال: “يسير ذلك على نحو سيء للغاية في ولاية بافاريا التي يحكمها الحزب المسيحي الاجتماعي”.

تجدر الإشارة إلى أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي شريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى جانب الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي البافاري.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد