Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كيفية مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في ألمانيا….تابع معنا

337

يعاني بعض اللاجئين الذين فروا من الحروب والنزاعات من إعاقات، سواء أكانت مشاكل في التنقل أو احتياجات تعليمية خاصة أو إعاقة حسية. ما هي العقبات التي يجب مساعدة هؤلاء اللاجئين للتغلب عليها وما نوع المساعدة التي يمكنهم تلقيها في ألمانيا؟
يعاني بعض اللاجئين والمهاجرين من ذوي الاحتياجات الخاصة من أحد أنواع الإعاقة منذ ولادتهم، فيما تسببت الحروب أو عمليات التهجير القسري لآخرين في إصابتهم بإعاقة ما. تقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن “اللاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة هم الفئة الأكثر عرضة للتهميش في كل جانب من جوانب المساعدة الإنسانية التي يحصل عليها اللاجئون منها الخدمات الصحية وإعادة التأهيل وحماية حقوق الإنسان، وذلك بسبب الحواجز المادية والبيئية والمجتمعية”.
في الواقع توجد نسبة غير قليلة بين اللاحئين من ذوي الاحتياجات الخاصة. عام 2013 ، أجرت منظمة ” Help Age and Handicap International هيلب ايج اند هانديكاب إنترناشيونال” مقابلات مع 3200 لاجئ سوري في الأردن ولبنان، قال حوالي 30 % ممن شملهم استطلاع المنظمة، إن لديهم أحد أنواع الإعاقة. التقرير أكد أن “واحدا من بين كل خمسة لاجئين لديه إعاقة جسدية أو نفسية أو عقلية، وأن واحداً من بين كل سبعة لاجئين يعاني من مرض مزمن.”
في ألمانيا، البلد الذي استقبل أكبر عدد من اللاجئين في أوروبا، توجد مشروعات ومبادرات تسعى إلى زيادة الوعي حول التحديات التي يواجهها طالبوا اللجوء من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتوفر منظمة “Lebenshilfe” التي لها مقرات في عدد من المدن الألمانية مساعدات للاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتركز على دمج هؤلاء الأفراد وعائلاتهم في المجتمع. كما كانت المنظمة هي أول جهة في ألمانيا حاولت رفع مستوى الوعي تجاه اللاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال أزمة اللاجئين في عامي 2015 و 2016.
تقول بترا هيليكس، منسقة أعمال المتطوعين في المنظمة، لـمهاجر نيوز إن العديد من اللاجئين يشعرون “بالخجل” من الحصول على مساعدة خارجية. واستخلصت من تجربتها في العمل بمراكز استقبال اللاجئين، أن “النساء في أسر اللاجئين التي يكون أحد أفرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة يتحملن بشكل كبير مسؤولية رعاية هؤلاء الأفراد”، مضيفة أن اللاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة يأتون مع عائلاتهم إلى المنظمة لتلقي المشورة.
وتشير في حوارها مع مهاجر نيوز إلى أنه في ثقافات دول أخرى مثل سوريا أو أفغانستان، يتطلع الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى عائلاتهم لتلقي المساعدة ويميلون إلى العيش على هامش المجتمع. وتضيف بأن هؤلاء الأشخاص قد يواجهون صعوبة في التعامل مع أو تقبل حقيقة كونهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتحاول هيليكس ومنظمتها أن توضح للاجئين أن الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة ليس لديهم ما يخجلون منه، وأن الحصول على مساعدة خارجية ليس أمراً يدعو للقلق.
بترا هيليكس: منظمة “Lebenshilfe” هي أكبر الداعمين للاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة في ألمانيا.
وتضيف هيليكس أن اللاجئين ممن لديهم إعاقات ويتواجدون في ألمانيا لايعرفون في كثير من الأحيان ما هي الجهة التي يجب عليهم الاتصال بها. وتتابع “نقوم بتعريف اللاجئين بالجهات التي ينبغي عليهم الاتصال بها سواء ليتم تشخيص حالاتهم، أو لمعرفة كيف يمكنهم تلقي أموال من الولاية ليقوموا بدفعها في مقابل الرعاية”.
ووفقا لقانون إعانة طالبي اللجوء، يتم تقديم مساعدات للحالات الطبية العاجلة أو حالات الطوارئ في أول 15 شهرا من الوصول إلى ألمانيا. ويشمل ذلك منح وسائل ومعدات تساعد على الحركة، لمن لديه مصاعب في التنقل أو منح سكن بمواصفات خاصة للاجئين يمكن الوصول إليه بواسطة الكراسي المتحركة.
ويمكن للأطباء أيضاً تحديد ما إذا كانت احتياجات طالبي اللجوء فورية أم لا. وفي هذا السياق تقول هيليكس إنها لاحظت أن كثيرا من طالبي اللجوء يأتون إلى ألمانيا وهم يعانون من إعاقات نتيجة للصراعات في بلدانهم وأنهم لا يتلقون رعاية طبية كافية خلال رحلتهم من بلدهم الأصلي إلى ألمانيا. بعد 15 شهرا ، يمكن لطالبي اللجوء اختيار أحد صناديق الرعاية الصحية. ومع بطاقة تأمين عادية، يحق لطالبي اللجوء – سواء ممن يحتاجون إلى خدمات عاجلة أم لا – الحصول على المعاملة نفسها التي يتمتع بها جميع الأعضاء الآخرين في صناديق التأمين الصحي.
تدرب هيليكس ما بين 15 إلى 16 متطوعا للعمل مع اللاجئين من ذوي الإعاقات الحسية أو العقلية أو من لديهم مشاكل في التنقل، بعض المتطوعين هم أنفسهم من اللاجئين. في أحد التدريبات، يرتدي المتطوعون نظارات تجعلهم يبدون وكأنهم فاقدو البصر ويتم إعطاؤهم عصا مثل المكفوفين. يقوم المتدربون بالتدرب على المشي مرة مع كرة ومرة بالمرور عبر مخاريط مرورية، ليختبر المتطوعون طبيعة الحياة اليومية لمن لديهم صعوبات في الرؤية.
يقدم المتطوعون في المنظمة المشورة للاجئين أو يشاركونهم أنشطة مثل الذهاب إلى دار سينما أو التنزه. هذه الأنشطة مفيدة بشكل خاص للأطفال اللاجئين من ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم قد يتعرضون للمضايقات في المدرسة أو في مراكز استقبال اللاجئين، وهي طريقة جيدة لتمكينهم من التواصل مع المجتمع، تقول هيلكس
لا تقوم منظمات أخرى في ألمانيا بالعمل الذي تقوم به منظمة Lebenshilfe أي تقديم المساعدات لطالبي اللجوء من ذوي الاحتياجات الخاصة.


There is no ads to display, Please add some

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد