Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

براءة اختراع لمهاجر سوري…تابع معنا

313

نظريات لباحث رياضيات سوري مهاجر تخترق الأروقة العلمية الألمانية فعشقه لعالم الرياضيات زاد من إصراره على رفض جميع أفرع الهندسة الجامعية والالتحاق بصفوف قسم الرياضيات في جامعة حلب، التي تخرج فيها حائزًا على درجة الماجستير، ليبدأ بعدها رحلة الابتكار والتطوير في هذا العالم الشيّق، كما يصفه.
منذ أن لجأ أستاذ الرياضيات السوري محمود درويش إلى ألمانيا، عام 2015، دأب على العمل أشهرًا عدة في سبيل إحداث علامة فارقة بهذا التخصص الذي يعمل فيه منذ عشر سنوات، والنقلة النوعية الأكبر في حياته كانت حين انتقل من مرحلة التدريس في المدارس الثانوية والمعاهد داخل سوريا إلى الأروقة العلمية الدولية، للحصول على براءة اختراع تكّرم جهوده في هذا المجال.
توصل الأستاذ السوري إلى قوانين هندسية توفر وقتًا في الحساب، واكتشف نظريات جديدة في المثلث القائم، بالإضافة إلى تطوير بعض المتتاليات والبراهين لعمليات حسابية معقدة، وفق ما قال.
درويش أضاف، أن تلك الاكتشافات في طريقها للحصول على براءة اختراع، ولذلك امتنع الأستاذ السوري عن الإسهاب في الحديث عن إنجازاته تلك، قبل أن تتبلور بشكل رسمي ويعترف بها على الصعيد العلمي العالمي.
ابن مدينة منبج، في ريف محافظة حلب شمالي سوريا، تحدث عن اهتمام دولي بخبراته في مجال الرياضيات، إذ عُرضت اكتشافاته في جامعة “غوتا” بمدينة فرانكفورت الألمانية، كما قام مؤخرًا بزيارة لمعهد “ماكس بلانك”، وهو معهد أبحاث مختص بعلوم الرياضيات مقره مدينة بون الألمانية، على أن تعرض أبحاثه قريبًا في جامعات أوروبية عدة.
وأضاف عن حياته في ألمانيا، “في البداية عانيت من فراغ كبير في بلاد الغربة لم أعتد عليه في سوريا، لكن ذلك الفراغ فتح الفرصة أمامي كي أعكف على مادة الرياضيات وأزيد من أبحاثي فيها”.
بدأ درويش بالعمل مع مجموعات عربية وعالمية مختصة بمجال الرياضيات، كما كان على تواصل مع دكاترة وأساتذة كبار في ألمانيا، جمعتهم حلقات نقاش لتبادل الخبرات، واصفًا جو تلك المجموعات بأنه “جو مليء بالفائدة”.
ورغم النقلة النوعية التي شهدتها حياته المهنية منذ عام 2015، تحدث درويش عن فترة مهمة في حياته، حين عكف على تدريس مادة الرياضيات “الشيّقة” منذ أن كان طالبًا في الجامعة، لينتقل بعدها إلى التدريس بشكل رسمي في ثانويات ومعاهد مدينة منبج، مشيرًا إلى أن قمة المتعة لديه كانت حينما يتمكن من إيصال المعلومة لطلابه.
ويقول “اخترت الالتحاق بفرع الرياضيات في جامعة حلب لأنها كانت المادة الدراسية الأكثر متعة بالنسبة لي، كان تحصيلي العلمي في البكالوريا يؤهلني لدخول فرع الهندسة لكنني اخترت الرياضيات من أجل التخصص أكثر في هذا المجال والتطوير فيه”.
حاليًا، يسعى أستاذ الرياضيات السوري إلى إتقان اللغة الألمانية بشكل كامل، كما أنه يعمل على الإعداد لنماذج في مادة الرياضيات يمكن للطلاب الذين سيتقدمون للجامعات الاستفادة منها، خاصة في امتحان القبول في السنة التحضيرية


There is no ads to display, Please add some

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد