اخبار المانيا

تقرير اليونيسف :ينتحر مراهق واحد كل 11 دقيقة لهذه الأسباب

أخبار ألمانيا:تقرير اليونيسف :ينتحر مراهق واحد كل 11 دقيقة لهذه الأسباب

وفقًا لليونيسف ، فإن الأمراض العقلية بين المراهقين تستمر في الازدياد فحوالي 46000 شخص تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا ينتحرون كل عام في جميع أنحاء العالم,حيث يطالب الخبراء بإجراءات سريعة لهذه المشكلة.

تقول الكاتبة المشاركة في الدراسة زينب حجازي بأن الأرقام أكثر من مقلقة,كما  تشير دراسة أجرتها اليونيسف إلى أن واحد من كل سبعة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا في جميع أنحاء العالم يعانون من اضطراب عقلي تم تشخيصه.

 ويشمل ذلك المشكلات السلوكية واضطرابات القلق والاكتئاب وبعضها شديد الخطورة بحيث لا يعيش المصابون به.

نتجة لذلك يموت شاب كل 11 دقيقة ، كما يقول خبير الصحة العقلية في اليونيسف: “ينتحر حوالي 46000 شاب كل عام.

في الفئة العمرية من 15 إلى 19 عامًا يعد هذا أحد الأسباب الخمسة الأكثر شيوعًا للوفاة”,وفي كثير من الأحيان يموت الشباب فقط بسبب حوادث المرور أو السل أو أعمال العنف.

في الاستطلاع الذي أجري في 21 دولة ذَكر بأن واحد من كل خمسة شباب تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا أنهم غالبًا ما يشعرون بالاكتئاب في ألمانيا ، هذا ما قاله واحد من كل أربعة من المشاركين في الاستطلاع.

أخبار ألمانيا:تقرير اليونيسف :ينتحر مراهق واحد كل 11 دقيقة لهذه الأسباب

وذلك بسبب عمليات الإغلاق على مستوى البلاد والقيود المرتبطة بالوباء ،حيث كان الأطفال يقضون وقتاً طويلاً من حياتهم معزولين عن الأصدقاء ورفاق اللعب والأقارب. 

لكن الأضرار تركت عواقب غير مباشرة للوباء كما تقول زينب حجازي: “زيادة الفقر وحالات الطوارئ الإنسانية وكذلك العنف الأسري كل هذا يساهم في الضغط النفسي على الأطفال”.

في العديد من البلدان لا يزال الموضوع معيب اجتماعياً, كما أن هذا يزيد من صعوبة جمعع البيانات بشكل أفضل وأكثر موثوقية كما تقول الخبيرة

 في بعض أفقر دول العالم تنفق الحكومات أقل من دولار واحد للفرد في المتوسط ​​على علاج الأمراض العقلية.

تدعو اليونيسف جميع الحكومات إلى استثمار المزيد من الأموال في رعاية المتضررين وفي التدابير الوقائية,حيث تقول زينب حجازي: ” لم يعد يُنظر إلى الصحة العقلية على أنها مهمة طبية فحسب ، بل أن القطاعين التعليمي والاجتماعي أيضًا يخضعان للمساءلة”.

المدارس لها أهمية خاصة في هذا الصدد, حيث طلبت اليونيسف منذ فترة طويلة بإعادة فتحها في أقرب وقت ممكن بعد انقطاع طويل بسبب كوفيد.

 ما يقرب من ثلث المدارس في جميع أنحاء العالم لا تزال مغلقة جزئيًا أو كليًا,ونتيجة لذلك يُحرم الفتيان والفتيات من التعليم وغيره من أشكال الدعم المهمة.

المصدر:tagesschau اضغط هنا.

السابق
إجراءات صارمة سيتم تطبيقها اعتباراً من اليوم في هذه المدينة الألمانية
التالي
في ألمانيا: تحذير من شراء هذا المنتج للأطفال لاحتوائه على مادة سامة

اترك تعليقاً