إبداع سوري

هكذا حوّل هذا الشاب السوري مأساته إلى عمل خيري تحتذي به الصحف البريطانية

أخبار ألمانيا ـ هكذا حوّل هذا الشاب السوري مأساته إلى عمل خيري تحتذي به الصحف البريطانية.

بدأت معاناة الشاب السوري خالد وكاع الملقب (بالملاك الحارس) , عندما هرب مع عائلته من سوريا عام 2013 , يقول: “أرادتني الحكومة أن أقاتل معهم ، وكذلك تنظيم داعش.

لكني لم أرغب في سفك الدماء , مما دفعني لأطلب منهم بضعة أيام للتفكير وهممت بالمغادرة مباشرةً , هرب الوكاع و زوجته إلى لبنان حاملين معهم حقيبة ملابس فقط.

عانى في لبنان من ظروف مادية صعبة للغاية , حيث اضطر إلى النوم مع عائلته على أرصفة الشوارع , وبعض الأحيان يقوم أحد الأصدقاء باستضافتهم.

بالإضافة للظروف المعيشية الصعبة , أصاب زوجته اليرقان ولم يتمكن من تقديم العلاج لها في أي مشفى , وذلك لأن التكاليف باهظة الثمن.

مما دفع بعض الأصدقاء إلى نشر قصته على Facebook , وبذلك بدأ بعض اللاجئون أمثاله من تقديم المساعدة , يقول: “تلقيت مكالمات هاتفية من أشخاص ليس لديهم أموال , لكنهم أرادوا مساعدتي حقاً.”

يبكي خالد متأثراً كلما تذكر الموقف , ليس على مديري المشافي الغير مكترثين بوضعهم ، بل على الطريقة التي سانده بها زملاؤه السوريون الذين لم يكن لديهم أي شيء تقريبًا.

أخبار ألمانيا ـ هكذا حوّل هذا الشاب السوري مأساته إلى عمل خيري تحتذي به الصحف البريطانية.

عندما مُنح خالد وزوجته حق اللجوء في المملكة المتحدة في عام 2017 ، تذكر في هذه اللحظة كل الأشخاص الآخرين الذين أحدثوا فرقًا في حياته.

لهذا السبب ، منذ وصوله إلى مدينة إكستر في عام 2017 ، أمضى خالد كل وقته في التطوع , في معظم أيام الأحد ، يخرج الوكاع لتوزيع وجبات سورية مطبوخة في المنزل على المشردين في وسط المدينة.

يقول: “أتفهم شعور الجوع , فقد كان لدي نفس الشعور مع عائلتي في لبنان”.

وبالإضافة لتوزيعه وجبات طعام للمشردين , فأنه يدير دروسًا رياضية مجانية في الحديقة.

يقول له سكان بريطانيا ، لماذا أنت لاجئ هنا؟ عدّ إلى بلدك , إنهم لا يفهمون أنه ليس خيارنا المجيء إلى هذا البلاد “.

لكنه الآن في المملكة المتحدة ، وهو عازم على المساهمة في أعمال الخير في المكان الذي وفر له ملاذاً أمناً ، وبيتاً لبناته الصغيرات. يقول: “لقد جئت لتحسين البلد التي لجأت إليها ، لا لأخذ المال والجلوس في المنزل طوال الوقت.

و على الرغم من صعوبة الحصول على وظيفة هنا , لكنني أساعد طوال الوقت لأقول لهذا البلد شكراً.

المصدر: theguardian اضغط هنا.

السابق
في ألمانيا : حقيبة رياضية تكشف عصابة غسيل أموال رئيسها سوري الجنسية!
التالي
في مدينة ألمانية شقق تصل إليها بالأنفاق ومخاوف من أعمال انتقامية

اترك تعليقاً