اقتراح هام من اليونسكو للاجئين في ألمانيا…تابع معنا

بحسب دراسة حديثة أجرتها مفوضية اليونسكو في مدينة بون ومؤسسة بيرتلسمان في غوتر سلوه الألمانية فإنه وبالرغم من أن مشاريع الفنون والمسرح والأدب متعددة الثقافات تلعب دورا” هاما” في التفاهم المتبادل مع المهاجرين ,إلا أنه غالبا” ما يتم تمويل هذه المشاريع في ألمانيا لفترة محدودة فقط.
وأضافت الدراسات أنه وبالرغم من أن المانيا تحتل المرتبة الثالثة عالميا” من حيث أعداد المهاجرين ,إذ أن فيها مهاجرين من 200 دولة ,إلا أن المتاحف والمسارح والمراكز الأدبية من خلال موظفيها وتوجهاتها مازالت لا تعكس التنوع الثقافي في ألمانيا.
وفي الدراسة التي نشرت باسم “الفن في مجتمع الهجرة” قدمت البروفسورة في تاريخ الفن بورجو دوغراماجي من جامعة ماكسيميليان لودفيغ في ميونخ مع الصحيفة باربارا هاك أثني عشر مشروعا” متعدد الثقافات.
ومن بين تلك المشاريع دار الأوبرا “دويتشه كامرفيلهارموني” في مدينة بريمن والذي قام من خلاله طلاب في حي ذو نسبة كبيرة من المهاجرين بتأسيس أوبرا ,والفرقة الراقصة الاوروبية العربية “هيروس” ومدونة الانترنت “ميغرانتنشتادل” والفرقة الموسيقية “باندا انترناسيول” في دريسدن,والتي تكرس موسيقاها ضد العنصرية بالاضافة الى مشاريع آخرى.
وأوضح الخبراء انه وبالرغم من أن المشاريع المقدمة لا تستطيع لوحدها ان تقدم حلولا” للتعصب وكراهية الأجانب ,غير أنهم أشاروا الى أنها يمكن أن تلعب دورا” في تفاهم الناس من أصول مختلفة بهدف بناء وعي على المدى الطويل بان المانيا بلد هجرة ودعا الخبير في العلوم الاجتماعية بمؤسسة بيرتلمسان كاي اونتسيكر المؤسسات الثقافية للانفتاح بشكل اكبر من أجل ترسيخ وجود مجتمع أكثر تنوعا”.
كما طالبت مديرة قسم الثقافة في مفوضية اليونسكو في ألمانيا كريستينا ميركل بضرورة توفير تمويل أفضل للمؤسسات الثقافية مشيرة إلى حاجة تلك المؤسسات التي يتم تمويلها الى تخطيط بعيد المدى ,ودعت ميركل الى توسيع العروض الثقافية في البلديات ودعم الفنانين ذوي الاصول المهاجرة بشكل منظم ,وأضافت الأمر لا يتعلق فقط بفن من أجل المهاجرين بل بفن مع المهاجرين

السابق
فرصة عمل كبائع سيارات…تابع معنا
التالي
منحة Wült لدراسة الدبلوما في لإقتصاد وإدارة أعمال والمشاريع في ألمانيا…تابع معنا

اترك تعليقاً