صحيفة ألمانية هكذا ساعدت كرة القدم اللاجئين

صحيفة ألمانية هكذا ساعدت كرة القدم اللاجئين
قياسي

عرب ألمانيا – صحيفة ألمانية هكذا ساعدت كرة القدم اللاجئين
أحمد الأسعد السوري جاء إلى منطقة “لاندسبيرغ”، جنوبي ألمانيا مع موجة الاجئين وهو رياضي موهوب
لعب السوري في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم وفي ألمانيا هو الآن منتظم في فريق “MTV Dießen” فئة “أ”.
تقول الصحيفة الألمانية أن العديد من اللاجئين اندمجوا من خلال هذه الرياضة.
وصل أحمد إلى ألمانيا عام 2016 إلى مدينة ديسن ويقول اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا: “مع ثلاثة أصدقاء، أتيت إلى ملعب كرة القدم و شاهدته” وبعد وقت قليل انضم إلى “MTV Dießen”
أصبح أحمد الأسعد من أبناء المنطقة، ويعيش في شوندورف ولديه وظيفة أيضًا بعيداً عن كرة القدم.
يقول أحمد بلغة ألمانية جيدة جداً: “اللغة مهمة للغاية”

صحيفة ألمانية هكذا ساعدت كرة القدم اللاجئين
ويقول المدرب الحالي للنادي: “بسبب مشاكل اللغة، من السهل حدوث سوء فهم.. ولكن ممكن أن تساعد الرياضة في التغلب على هذه الحواجز اللغوية”.
وحسب الصحيفة أن الاندماج لايكون سهلا بكل الحالات، ولكن بوجود باتريك بوسينكور كمسؤول عن اللاعبين كبار السن، وإيروين إيرتل مع فئة الشباب، كانت هناك قوتان للتغلب على هذه الصعوبات.
المصدر : أوغسبورغر ألغماينه اضغط هنا

عنصري يهين سائقة و سائق حافلتي نقل عمومي في برلين

عنصري يهين سائقة و سائق حافلتي نقل عمومي في برلين
قياسي

عرب ألمانيا – عنصري يهين سائقة و سائق حافلتي نقل عمومي في برلين
في برلين حسب صحيفة بيلد الألمانية أثناء تدقيق دورية شرطة لحادث صدم سائق سيارة المرآة الخارجية لحافلة تقودها سائقة تبلغ من العمر 42 عامًا تابعة لشركة “برلين للنقل العام” صعد رجل يبلغ من العمر 49 عامًا إلى الحافلة ووجه شتائم تحمل معنى عداء الأجانب للسائقة وبعد صعود سائق حافلة أخرى مدافعا عن السائقة قام الرجل بتوجيه إهانات عنصرية أيضا للسائق وهدده فقام السائق بدفعه وتسبب له بإصابات طفيفة
وبدأت الشرطة التحقيق في الحادثة
عنصري يهين سائقة و سائق حافلتي نقل عمومي في برلين

عرض خاص للتنقل بالمواصلات العامة في برلين في هذ اليوم

عرض خاص للتنقل بالمواصلات العامة في برلين في هذ اليوم
قياسي

عرب ألمانيا – عرض خاص للتنقل بالمواصلات العامة في برلين في هذ اليوم

في يوم الأحد (22 سبتمبر) الخالي من السيارات يمكن للمسافرين في برلين السفر طوال اليوم بالحافلة والقطار بتذكرة فردية عادية (كما لو كانت تذكرة ليوم واحد)

وقال يورغن ريش، الرئيس التنفيذي للمنظمة الاتحادية الألمانية لحماية البيئة “إن التنقل في الحافلات والقطارات والترام يحمي المناخ ويزيد من جودة حياتنا بشكل عام”.

عرض خاص للتنقل بالمواصلات العامة في برلين في هذ اليوم

بدأت المنظمة العمل مع مؤسسة النقل العام في برلين لتظهر أن التنقل في المدينة لا يحتاج إلى سيارات.

التذكرة الواحدة بقيمة 2،80 يورو صالحة للتنقل طوال يوم الأحد القادم

المصدر : bz-berlin.de اضغط هنا

اتهام رجل بالهجوم على طلاب في مدرسة بغاز مهيج في ألمانيا

اتهام رجل بالهجوم على طلاب في مدرسة بغاز مهيج في ألمانيا
قياسي

عرب ألمانيا – اتهام رجل بالهجوم على طلاب في مدرسة بغاز مهيج في ألمانيا

في مدينة بيليفيلد الألمانية قام رجل مخمور يبلغ من العمر 39 عام بالهجوم على طلاب في مدرسة بغاز مهيج ظهر الاثنين الماضي أدى لإصابة عشرة أطفال ومعلم وتم نقل الأطفال إلى المستشفى

اتهام رجل بالهجوم على طلاب في مدرسة بغاز مهيج في ألمانيا

وحسب الشرطة أنه قام بهذا الهجوم بدافع عنصري حيث بعد إلقاء القبض عليه وهو مخمور بشدة قال : “شعرت بالانزعاج من الأطفال لأنني عنصري” وتم وضعه في السجن .

المصدر : spiegel.de اضغط هنا

بلاستيك في دم الأطفال في ألمانيا

بلاستيك في دم الأطفال في ألمانيا
قياسي

عرب ألمانيا – بلاستيك في دم الأطفال في ألمانيا

أظهرت دراسة ألمانية جديدة، أن مستوى البلاستيك في مجرى دم الأطفال وصل إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما يعرضهم للإصابة باضطرابات صحية خطيرة في فترة لاحقة.

ولم تعد مادة البلاستيك موجودة فقط في معظم الأشياء، التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية، بل صارت أيضا داخل جسمه، بحسب الدراسة الصادرة عن وزارة البيئة الألمانية.

وقامت الدراسة بعملية الرصد البيولوجي، حتى تبحث عن أي مكونات بلاستيكية في أجسام الأطفال بين الثالثة والسابعة عشرة من العمر.

وتم إيجاد أكثر من 11مكونا بلاستيكيا من أصل 15 مكونا بلاستيكيا أساسيا وشائعا في مجرى الدم لدى أكثر من 97 بالمئة من الأطفال، الذين شاركوا في الدراسة.

وتأتي هذه المكونات البلاستيكية من منتجات التنظيف والملابس الواقية من المياه وتغليف الأغذية وأواني الطهي التي غالبا ما تلامس بشكل مباشر أجسامنا.

وفي حين أن بعض هذه المنتجات البلاستيكية قد لا تؤثر مباشرة على صحة الأطفال، إلا أن حمض “السي ثمانية” المُصنّع والمُستخدم في الأواني والملابس الواقية من المياه قد يسبب أمراضا كثيرة.

واتفق العلماء على أن “السي ثمانية” يؤدي إلى الإصابة بالسرطان والتلف العضوي ومشكلات نمو لا سيما حين يتعرض إليه الأطفال بمستويات عالية.

وتؤكد الدراسة أن جميع الأطفال يتأثرون بهذه المواد، إلا أن نسب الإصابة ترتفع لدى الأطفال من الطبقات الفقيرة.

ورغم هذه النتائج، فلا تزال الدراسات بشأن تأثير المواد البلاستيكية على صحة الأطفال ونموهم في بداياتها.(skynewsarabia)

بلاستيك في دم الأطفال في ألمانيا

بعد عضه ثلاثة أشخاص الشرطة الألمانية تطلق النار على كلب

بعد عضه ثلاثة أشخاص الشرطة الألمانية تطلق النار على كلب
قياسي

عرب ألمانيا – بعد عضه ثلاثة أشخاص الشرطة الألمانية تطلق النار على كلب

بعد عضة صاحبته البالغة من العمر 66 عاما وإصابتها بجروح خطيرة تم نقلها إلى المشفى

وفي أثناء محاولة القبض على الكلب قام بعض شخصين آخرين مما أدى إلى إصابتهما بجروح ونقلهما إلى المستشفى

فيما لا يزال سبب مهاجمة الكلب للمرأة والشخصين غير معروف

وانتهى الأمر بإطلاق شرطي النار على الكلب وقتله

بعد عضه ثلاثة أشخاص الشرطة الألمانية تطلق النار على كلب

المصدر rtl.de اضغط هنا

تجنبا للمشكلات والإحراج تعلم هذه الحركات الرمزية الألمانية

تجنبا للمشكلات والإحراج تعلم هذه الحركات الرمزية الألمانية
قياسي

عرب ألمانيا – تجنبا للمشكلات والإحراج تعلم هذه الحركات الرمزية الألمانية
قد لا يدرك المرء وهو يعيش في ألمانيا أنه يوظف كثيراً من الحركات للتعبير عن معانٍ معينة. ولذلك ينبغي الحذر في التعامل مع هذه الحركات، فبعضها وافدة إلى هذا البلد وقد تدل على معانٍ سيئة، كما أن استخدامها الخاطئ قد يؤدي إلى استفزاز الآخرين وإثارة غضبهم، عوضا عن إيصال معلومة صغيرة لهم.
موقع فلونت يو “fluentu” لتعليم اللغة الألمانية عرض مجموعة من الحركات، التي يمكن للمرء أن يتعامل بها أو يتجنبها عند محاورة الآخرين للوصول إلى نتائج إيجابية معهم. الفيديو أدناه يكشف عن كل الحركات:

  1. ضغط الإبهام في باطن الكف، لتمني الحظ لنفسك أو للآخرين، وهي لا تشبه قط الحركة البريطانية الأمريكية المعروفة بتقاطع الأصابع “كروس فنغر”، واستخدامها في ألمانيا يثير استغراب الناس، لأنهم باختصار لا يعرفونها. لكن لابد من التنبيه أنك يجب أن ترفع القبضة لتبين الحركة، والبعض يعملها بالقبضتين معاً.
  2. الضغط على الجبهة بالسبابة للدلالة على أن ما يقوله أحدهم أو ما أشار إليه سابقاً يدل على الغباء، ويتم ذلك بضغط السبابة على الجبهة، وأحيانا بضغطات متقطعة قصيرة على الجبين بالسبابة. هذه الحركة تستخدم بين الأصدقاء فحسب، واستخدامها مع الغرباء فيه إهانة واستفزاز لمشاعرهم.
  3. التلويح بالكف أمام الوجه، وتدل على أن ما يقوله المتحدث أو ما يشير إليه في حديث نقله عن شخص آخر فيه سخافة، أو يدل على الغباء. العبارة الأقرب المعبرة عنها هذه الحركة هي “هل تقصد حقا ما تقول؟ أم أنك تمزح؟!”
  4. وضع يديك في جيوبك أثناء الحوار. هذا الأمر يعد إهانة وقلة احترام لمحدثك. وهكذا يجب الانتباه إلى ضرورة إخراج يديك من جيوبك أثناء محاورتك لشخص ما.
  5. سحب جفن العين التحتي إلى أسفل. هذه حركة ألمانية بامتياز، فحين تريد التهكم والسخرية عادة، تفعل ذلك بنبرة صوتك في اللغات الأخرى، أما في الألمانية فأنت تفعل ذلك بهذه الحركة. والألمان يقصدون بها تأكيد السخرية أو التهكم.
  6. رفع الإبهام إلى أعلى من قبضة مضمومة مرفوعة لا يدل على شيء ايجابي، بل يدل على العدد 1 فحسب، هذا في ألمانيا، أما في أغلب الثقافات فتعني علامة رفع القبضة مع الإبهام إلى أعلى أن وضعك ايجابي، أو أنك في خير حال، أو أن الشيء الجاري الحديث عنه في أحسن حال. بمعنى لو سألتك نادلة المطعم، كم صحناً تحتاج، وأردت أن تقول لها “صحن واحد” لكن إيماءً، فما عليك سوى أن ترفع إبهامك.(KuwaitNews)
    تجنبا للمشكلات والإحراج تعلم هذه الحركات الرمزية الألمانية

لحظات رعب على متن طائرة ركاب في رحلة من مطار ألماني

لحظات رعب على متن طائرة ركاب في رحلة من مطار ألماني
قياسي

عرب ألمانيا – لحظات رعب على متن طائرة ركاب في رحلة من مطار ألماني

في رحلة من مطار فرانكفورت إلى المكسيك اضطرت طائرة من نوع إيرباص “A330-243″، انطلقت في شهر فبراير/ شباط الماضي إلى تغيير مسارها والهبوط في إيرلندا و على متنها 326 راكبا

حصل  قائد الطائرة (49 عاماً) على كأس من القهوة من دون غطاء، ما أدى إلى انسكاب القهوة على لوحة التحكم وهو ما تسبب في “عطل فوري”و الدخان بدأ يتصاعد وأصبحت قمرة القيادة ساخنة بدرجة كبيرة للغاية، حيث أجبر طاقم الطائرة على ارتداء أقنعة الأوكسجين. (DW)

لحظات رعب على متن طائرة ركاب في رحلة من مطار ألماني

قصة شابة سورية أصبحت لا دينية بسبب تشدد والدها

قصة شابة سورية أصبحت لا دينية بسبب تشدد والدها
قياسي

عرب ألمانيا – قصة شابة سورية أصبحت لا دينية بسبب تشدد والدها
التشدد والحرص اللذان يمارسهما بعض الآباء لتربية أبنائهم، لا يجدي نفعاً دائماً كما يتصورون، ويؤدي أحياناً إلى نتائج عكسية تماماً.
عائشة شابة من عائلة متدينة ومحافظة، هجرت الإسلام بسبب تشدد والدها، تروي هنا لبي بي سي قصتها.
تنحدر عائشة من أسرة متدينة ومحافظة من بلدة معرة النعمان شمالي سوريا، لكنها نشأت في دمشق وحلب قبل أن تنتقل إلى لندن.
قضت عائشة 16 عاماً تحت رعاية والدتها، وتعلمت منها فروض الإسلام وقراءة القرآن، ورباها اهلها على حب الناس وكرم الأخلاق.
واعتبرتها والدتها “ابنة مثالية”، لكنها توفيت عندما كانت عائشة في السادسة عشرة من عمرها.
ساءت حالة عائشة النفسية بعدها، ولم ترغب في الحياة وكثيراً ما فكرت بالانتحار، ليس بسبب فقدان والدتها، بل بسبب معاملة والدها القاسية التي كانت تختلف تماماً عما اعتادت عليه من أمها.
وبات الوالد وشقيقاها اللذان يكبرانها سناً، أكثر حرصاً وتشدداً في تربيتها، وباتت جميع تصرفات الفتاة المراهقة خاضعة للمراقبة من قبل والدها الذي فرض عليها الكثير من القيود والقواعد الجديدة لتربيتها.
كان الوالد يتدخل في أدق تفاصيل حياتها بحسب قولها، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن مصدر آخر أملاً بقليل من الحرية والسعادة.
تقول عائشة: “كنت أذهب مع جدتي إلى جلسات تلاوة القرآن في المسجد دون رغبة مني، بل بأمر من والدي بهدف عدم بقائي وحيدة في المنزل أثناء غيابه، ظناً منه بأنني قد أرتكب خطأ ما وأشوه سمعة العائلة”.
وتضيف: “من السهل بالنسبة لوالدي أن يطلق الألفاظ المهينة ويشتم، فقد كان عصبي المزاج، ينهر ويضرب في حالات الغضب الشديد، كما ينتابه الشك في تصرفات الجميع من حوله، ولا يعجبه الرأي الآخر، إنه ديكتاتوري لا يهنأ إلا بطاعة الجميع حتى لو كان على خطأ.
لم يكن والدها “ممن يتقبل الحوار وكان مقتنعاً بطريقة حياته و”تربيته الصالحة”، لكن لم يشمل ذلك ولدَيه، بل كانت هي الوحيدة التي تحمل مسؤولية شرف العائلة وكرامتها وسمعتها كونها فتاة، هكذا كانت تشعر عائشة.
ومع مرور السنوات، وجدت نفسها في عزلة تامة عن جميع صديقاتها، و”تحت الإقامة الجبرية في منزلها”، ولم يُسمح لها بإكمال دراستها الجامعية رغم حصولها على الدرجات المطلوبة لاختيار ما كانت تطمح إليه، وهي دراسة اللغة الإنجليزية.
كان لدى عائشة الكثير من الوقت في البيت لأنه لم يُسمح لها بالعمل، بانتظار من يطرق بابها طلباً للزواج منها.
بدأت عائشة تدير ظهرها لمكتبة والدها التي اقتصرت على الكتب “المرعبة”، فقد كانت الروايات العالمية المترجمة وقصص الحب ممنوعة تماماً، لأنها “تنخر في العقل وتسممه بالأفكار الغربية” بحسب اعتقاد والدها، أما التلفزيون فيعتبره بؤرة الفسق والفجور.
و أكثر ما دفع عائشة إلى البحث عن معتقدات أخرى غير الإسلام هو “ذلك التشدد وضيق الأفق من والدها”، وتشبه حالتها في تلك الفترة، بالغريق الذي يبحث عن بصيص أمل فيمسك بقشة.
أما شقيقاها، فكانا يعيشان حياتهما على أحسن ما يرام، لا قيود على زياراتهما وأصدقائهما وسهراتهما خارج المنزل، الأمر الذي كان يجعلها تشعر بالغيرة والظلم بحسب تعبيرها.
وتستحضر عائشة التي تبلغ الأربعين حالياً، مقتطفات من كتيبات يجلبها لها والدها وهي لم تدخل سن العشرين بعد.
وترى عائشة أن الدين الذي تربت عليه وأحبته، يعادي المرأة ويحمّلها مسؤولية مضاعفة بالنسبة للرجال، وينتقص من قيمتها. كما أنه لا ينصفها بالميراث ولا يمنحها الحرية مقارنة ما للرجال، وأنها دائماً مخلوق من المرتبة الثانية.
بدأت عائشة رويداً رويداً تبتعد عن الدين بعد أن سئمت تشدد والدها وتعصبه الديني، لم يكن لحياتها أي هدف أو معنى، وكان يجول في خاطرها أسئلة تربكها أكثر
وتعلق على حادثة من الحوادث التي اعتاد والدها عليها قائلةً: “في إحدى أيام الصوم الطويلة، وبينما كنا جميعا نجلس حول الطاولة بانتظار موعد آذان المغرب، افتعل مشكلة كبيرة لنفس الأسباب التي اعتدنا عليها، وقام على إثرها برمي جميع الأطباق على الأرض، فبقينا جائعين، وقضيتُ ساعات في تنظيف المنزل، كان ذلك آخر يوم صوم في حياتي” .
بعدها انكبت عائشة على البحث والقراءة في كتب أخرى ممنوعة بدءاً من “قصص الخلق وظهور الأديان إلى روايات الحب العالمية فالكتب الفلسفية والنفسية والجنسية وغيرها الكثير من الكتب عن المرأة والحريات والثورات الغربية”
وكانت جميع تلك الكتب تستعيرها من أصدقائها أو المكتبة الوطنية وتخبئها تحت سريرها بعيداً عن عيني والدها.
وتحدثت لموقع بي بي سي عربي عن طبيعة حياتها السرية عند غياب والدها لفترة طويلة بحكم ظروف عمله، وتقول: ” كنت متقمصة لشخصيتين في حياتي، واحدة (مزيفة) أبدو فيها مؤمنة ومحجبة ومطيعة بلا صوت وبلا اعتراضات، وأخرى (حقيقية) كنت أعيشها بين الأصدقاء سراً”.
وتضيف: “كنت أحياناً أحضر بعد المسرحيات في المسرح الجامعي مع صديقاتي أثناء غياب والدي، لكنها كانت مغامرة جريئة ، لأنني كنت أدرك حجم العقوبة التي قد أتعرض لها فيما لو اكتشف والدي الأمر، وكنت أدخل في حوارات مع زملاء صديقاتي في الجامعة، أثناء اللقاءات التي كنت أحضرها في الجامعات. كانت تلك من أجمل لحظات حياتي ومنفذي الوحيد للتعرف على العالم خارج دائرة الأقارب، ما عدا ذلك كان جحيماً لا يطاق”.
كان يقول لها والدها إن الرجال “ذئاب”، وهدفهم الوحيد هو النيل من شرف الفتاة، لحثها على عدم الوقوع في حب أي شخص ما، إلا من طرق بابها وتقدم للزواج منها. لكنها كانت تلتقي بأولئك الأصدقاء في الجامعة، وتأكدت أن ليس جميعهم كما يصفهم والدها. وعموماً لم تكن تتبع أي من نصائح والدها لأنها فقدت الإيمان به.
تبددت الغيمة التي حجبت النور عن حياتها، وأصبحت تعشق الحياة بفضل صديقها الجديد، الكتاب، الذي كان يأخذها إلى عوالم جميلة أكثر حرية وجمالاً وتشويقاً.

قصة شابة سورية أصبحت لا دينية بسبب تشدد والدها
ورويداً رويداً ولدت لديها قناعات جديدة بعد سنوات من القراءات المتنوعة، واقتنعت بأنه “من غير المعقول أن يحاسب الله أو الخالق العظيم مخلوقاً ويعذبه ويحرقه من أجل قطعة قماش للرأس، أو يذل مخلوق أمام مخلوق آخر لاختلاف الجنس، وإلا سأعتقد بأن الخالق رجلٌ!”.
وتصف محبتها لله بقولها: “من غير المعقول أن يكون الخالق الذي أحبه وأؤمن به أن يكافئني بحرقي في جهنم لخطأ ما قد أرتكبه، لأنني إنسانة ولست كاملة، والكمال له وحده، ومن غير المعقول ألا ينصف مخلوقاً في الحياة والآخرة وهو من أوجده في الحياة بإرادته، فما تفسير كل هذا القهر واللاعدل من الأديان بحقنا نحن النساء، ولماذا مفروض علينا تبعية الرجال وتأليههم؟ “.
لا تهتم عائشة الآن بالأديان، بل بالإنسان بحسب وصفها، وتقول “أنا أفضل من معظم المتدينيين الذين يظنون أنهم يقومون بما يرضي ربهم، لكنهم في الواقع لا يفعلون ذلك”.
ولم يكن تحول عائشة إلى اللادينية وليد أيام وشهور، بل نتيجة للكثير من التناقضات والصراعات الداخلية على مر السنين بين نفسها، حول الكثير من الأسئلة التي لم تصل إلى جواب لبعضها حتى الآن.
لكن ما يرضيها هو إيمانها بالخالق الذي لا يستطيع العقل البشري معرفة أي شيء عنه، وعدم إيمانها بالأديان بسبب الاختلافات والخلافات بينها كما تعتقد.
وتقول عن تصنيفها لنفسها باللادينية: “لم أشعر بسعادة حقيقة وراحة ضمير إلا بعد أن حسمت قناعاتي وتقربت أكثر من الخالق وابتعدت عن الأديان، ولو علم والدي بمعتقداتي، لتبرأ هو وعائلتي مني فوراً، لذا قررت أن أبقي الأمر خاصاً بي ولن أفصح عنه فلا جدوى من ذلك”.
تزوجت عائشة من أحد أقربائها، وهي متفقة وسعيدة مع زوجها ويعيشان في لندن منذ أن تزوجا قبل عشر سنوات. أما اسم عائشة، فهو مستعار وتم بناءً على رغبتها لأنها لا تريد أن تخسر عائلتها.(BBC)
قصة شابة سورية أصبحت لا دينية بسبب تشدد والدها

شكوى ضد عمدة مدينة بسبب فرض حظر الحجاب بشكل صارم

شكوى ضد عمدة مدينة بسبب فرض حظر الحجاب بشكل صارم
قياسي

عرب ألمانيا – شكوى ضد عمدة مدينة بسبب فرض حظر الحجاب بشكل صارم

في مدينة أوفنباخ وسط غربي ألمانيا شكوى ضد عمدة المدينة بسبب ” فرض حظر الحجاب بشكل صارم “

يعتبر مجلس مدينة أوفنباخ والمفوض المناهض للتمييز فيلفريد اونغلبوث، أن حظر الحجاب غير قانوني وعلى صلة  بالمجلس الإقليمي.

قدم مفوض مناهضة التمييز السابق والمجلس الفخري لحزب الخضر فيلفريد اونغليوث، أمس شكوى ضد عمدة المدينة فيليكس شفينكه من حزبشوينكي (SPD) في المجلس الإقليمي في دارمشتات ينتقد يونغ  “الحظر الصارم للحجاب” على وجه التحديد في مكتب تعزيز العمل والإحصاء والتكامل.

شكوى ضد عمدة مدينة بسبب فرض حظر الحجاب بشكل صارم

يشير إلى شكوى أحد الطالبات ، والتي تقدمت في مايو 2017 بطلب للحصول على وظيفة مؤقتة وتم اخبارها ” أن الحجاب غير ملائم في هذه الوظيفة”

أخبر رئيس المقاطعة ، ماتياس شولز-بوينج ،  أن ارتداء الحجاب في العمل غير مسموح به بسبب شرط الحياد المفروض كسلطة عامة.

المصدر : fr.de اضغط هنا